"لهايات" للبالغين ... موضة تقلق الأطباء!

صحة وعلوم 08-08-2025 | 08:16

"لهايات" للبالغين ... موضة تقلق الأطباء!

تجتاح الصين موضة "لهايات" للبالغين التي يعتمدها كثيرون للحد من التوتر وللنوم بشكل أفضل.
"لهايات" للبالغين ... موضة تقلق الأطباء!
لهايات للبالغين
Smaller Bigger

بسرعة فائقة، تحوّلت "اللهايات" إلى موضة رائجة للبالغين في الصين بدلاً من أن تكون وسيلة لإسكات الأطفال. وأصبحت ظاهرة يعتمدها الصينيون للحد من التوتر بحسب ما نشر في SCMP .

 

 

لهايات البالغين
لهايات البالغين

 

 

 

ما الفائدة من الاعتماد على هذه "اللهايات"؟
بحسب التقارير تحوّلت "اللهايات" إلى صيحة رائجة في الصين بين البالغين لفاعليتها المزعومة في الحد من التوتر والقلق، وفي المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتهدئة الذات. وتباع هذه "اللهايات" بألوان مختلفة وأسعار متفاوتة تصل إلى 70 دولاراً أميركياً. ويتم التسويق لها باعتبارها نسخة للبالغين بأحجام أكبر من المنتج الخاص للأطفال. كما يسوّق لها على أنها تساعد على تحسين جودة النوم والحد من التوتر وتحسين القدرة على التنفس. وثمة من اعتمدها على هذا الأساس لأنها ساعدت على الإقلاع عن التدخين ومنهم من اعتمدوها وقد أمنت لهم الشعور بالأمان. 

ما الأضرار التي يمكن أن تنتج من اعتماد "اللهايات"؟
غير أن هذه الصيحة التي انتشرت بسرعة البرق أقلقت الأطباء ودعت إلى التحذير من أضرارها. وقد حذّروا من أن الاستخدام الطويل لها يسبب:
-مشكلات خطيرة في الأسنان ويمكن أن تتغير وضعيتها في حال اعتماد "اللهاية" لأكثر من 3 ساعات يومياً، وسجلوا السلبيات الآتية:
-تقييد فتح الفم.
-ألم عند المضغ.
-خطر استنشاق أجزاء من "اللهاية" عن طريق الخطأ أثناء النوم.
-تعكس حاجات عاطفية غير ملباة يجب مواجهتها.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
سيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ العام 1961.
لبنان 10/7/2026 6:23:00 AM
ثمة من رأى أن لا مصلحة لرئيس الحكومة في أن تسجل عليه سابقة إقصاء المفتي عن موقعه.