صحة وعلوم
11-05-2025 | 06:48
"الغذاء والدواء الأميركية" تُجيز 3 ملونات غذائية طبيعية
بعد أشهر قليلة من المطالبة بسحب الصباغ الأحمر من الأسواق، أعطت وكالة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على 3 أنواع من ملونات الطعام الطبيعية.
تبين وجود علاقة بين بعض الملونات الصناعية والإصابة بالسرطان(غيتي)
أجازت وكالة الغذاء والدواء الأميركية 3 أنواع جديدة من ملونات الطعام ذات المصدر الطبيعي، ما يزيد الاختيارات المتوافرة من الألوان الطبيعية أمام المصنعين، لإنتاج غذائي آمن.
أنواع الصباغ الثلاثة المجازة هي:
- Galdieria Extract باللون الأحمر
- Butterfly Pea Flower Extract بالأزرق والبنفسجي والأخضر
- Calcium Phosphate باللون الأبيض
في المقابل، كانت الوكالة قد طالبت بسحب الصباغ الذي يعتمد على البترول لجعل الطعام آمناً من جديد، إضافة إلى ضوابط عديدة مستجدة بشأن الملونات الصناعية للطعام، للحد من المخاطر الناتجة عنها.
كذلك، أعلنت في الأشهر الماضية على التعاون مع القطاع الصناعي لاستبدال الملونات الصناعية أو سحبها من الأسواق، خصوصاً بعد إطلاق تحذيرات بشأن الصباغ الأحمر المسرطن. لكن حتى اللحظة، لم تتخذ الإجراءات الجذرية في ذلك، رغم الاعتراف بأن لا قيمة غذائية لهذه الملونات، وبأنها تعرّض من يتناولها لمخاطر صحية لا ضرورة لها.
من هنا أهمية تقديم البدائل لحماية الأفراد من هذه الأضرار والمساهمة في القيام باختيارات غذائية صحية.
اعتبر البعض أن تقديم البدائل الطبيعية والموافقة عليها خطوة إيجابية قامت بها الوكالة، إلا أن المؤسف أنها فشلت في سحب الملونات الصناعية الضارة من الأسواق ومنع استخدامها، خصوصاً أن بعضها يحتوي على كيماويات أثبت وجود رابط بينها وبين الإصابة بالسرطان وغيره من المشكلات الصحية.
ويواجه المصنعون تحديات لها علاقة بالصناعة الغذائية، من منطلق أن منع ملونات معينة واستبدال أخرى بصباغ ذات مصدر طبيعي يمكن أن يؤدي إلى فقدان أغذية معينة من الأسواق. كما أن اعتماد الملونات الطبيعية يمكن أن يكون مكلفاً في الصناعة، وتزيد كلفتها بحسب عوامل عديدة منها مدى توافرها، وفترات تأمينها من الطبيعة، وأيضاً مدى توافر اللون المطلوب في المواد الخام.
كما يمكن ان تكون هناك حاجة إلى ملون طبيعي 10 مرات أكثر من الصناعي. حتى عملية التصنيع تتطلب أحماضاً خاصة وحرارة مرتفعة يمكن أن تؤثر في توازن الملونات الطبيعية.
من جهة أخرى، اثبتت الدراسات أن المستهلكين يفضلون الأطعمة الملونة ويميلون إلى شراء المشروبات والأطعمة الملونة بمعدلات كبرى إذا كانت تلاقي فعلاً اللون المتوقع بالنسبة لهم. وكأن اللون يبدو معياراً لهم يدل على مذاق المنتج.
في كل الحالات، مع استبدال الملونات الصناعة بتلك الطبيعية، مفترض أن يبدأ المستهلكون بالاعتياد على ألوان أخف، ولو تطلب ذلك بعض الوقت. أما الميل إلى الألوان القوية في الأغذية والمشروبات فيزول مع الوقت، بحسب ما يتوافر في الأسواق من اختيارات.
أنواع الصباغ الثلاثة المجازة هي:
- Galdieria Extract باللون الأحمر
- Butterfly Pea Flower Extract بالأزرق والبنفسجي والأخضر
- Calcium Phosphate باللون الأبيض
في المقابل، كانت الوكالة قد طالبت بسحب الصباغ الذي يعتمد على البترول لجعل الطعام آمناً من جديد، إضافة إلى ضوابط عديدة مستجدة بشأن الملونات الصناعية للطعام، للحد من المخاطر الناتجة عنها.
كذلك، أعلنت في الأشهر الماضية على التعاون مع القطاع الصناعي لاستبدال الملونات الصناعية أو سحبها من الأسواق، خصوصاً بعد إطلاق تحذيرات بشأن الصباغ الأحمر المسرطن. لكن حتى اللحظة، لم تتخذ الإجراءات الجذرية في ذلك، رغم الاعتراف بأن لا قيمة غذائية لهذه الملونات، وبأنها تعرّض من يتناولها لمخاطر صحية لا ضرورة لها.
من هنا أهمية تقديم البدائل لحماية الأفراد من هذه الأضرار والمساهمة في القيام باختيارات غذائية صحية.
اعتبر البعض أن تقديم البدائل الطبيعية والموافقة عليها خطوة إيجابية قامت بها الوكالة، إلا أن المؤسف أنها فشلت في سحب الملونات الصناعية الضارة من الأسواق ومنع استخدامها، خصوصاً أن بعضها يحتوي على كيماويات أثبت وجود رابط بينها وبين الإصابة بالسرطان وغيره من المشكلات الصحية.
ويواجه المصنعون تحديات لها علاقة بالصناعة الغذائية، من منطلق أن منع ملونات معينة واستبدال أخرى بصباغ ذات مصدر طبيعي يمكن أن يؤدي إلى فقدان أغذية معينة من الأسواق. كما أن اعتماد الملونات الطبيعية يمكن أن يكون مكلفاً في الصناعة، وتزيد كلفتها بحسب عوامل عديدة منها مدى توافرها، وفترات تأمينها من الطبيعة، وأيضاً مدى توافر اللون المطلوب في المواد الخام.
كما يمكن ان تكون هناك حاجة إلى ملون طبيعي 10 مرات أكثر من الصناعي. حتى عملية التصنيع تتطلب أحماضاً خاصة وحرارة مرتفعة يمكن أن تؤثر في توازن الملونات الطبيعية.
من جهة أخرى، اثبتت الدراسات أن المستهلكين يفضلون الأطعمة الملونة ويميلون إلى شراء المشروبات والأطعمة الملونة بمعدلات كبرى إذا كانت تلاقي فعلاً اللون المتوقع بالنسبة لهم. وكأن اللون يبدو معياراً لهم يدل على مذاق المنتج.
في كل الحالات، مع استبدال الملونات الصناعة بتلك الطبيعية، مفترض أن يبدأ المستهلكون بالاعتياد على ألوان أخف، ولو تطلب ذلك بعض الوقت. أما الميل إلى الألوان القوية في الأغذية والمشروبات فيزول مع الوقت، بحسب ما يتوافر في الأسواق من اختيارات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
دوليات
10/9/2026 9:02:00 PM
بيانات أولية تشير إلى زلزال بقوة 8 درجات في بنما وتهديد محتمل بتسونامي، فيما يرتبط تولّد هذه الأمواج بموقع الهزة وعمقها وحركة قاع البحر.
الولايات المتحدة
10/9/2026 10:43:00 PM
عيّن ترامب كاتي زكاريا متحدثة باسم البيت الأبيض خلفاً لكارولين ليفيت. وهي معلّقة سياسية محافظة ومتحدثة سابقة باسم وزارة الأمن الداخلي.
لبنان
10/9/2026 1:31:00 PM
عُثر على عبد الله كرامي، صهر الرئيس الراحل عمر كرامي، جثة مصابة بطلق ناري داخل مكتبه في طرابلس.
نبض