.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يميل كثيرون إلى قيلولة بعد الظهر أو ما يسمّى بالـ"باور ناب" Power Nap ويُنصح بها في حالات معينة لإعادة شحن طاقة الجسم. ولذلك تُعدّ القهوة من المحفزات التي تساعد في رفع مستوى التيقُّظ والتنبُّه في الذهن. واجتمعت القيلولة هذه مع القهوة في اتجاه حديث أُطلق عليه اسم "قيلولة القهوة" أو "كوفي ناب" coffee nap أو "نابتشينو" nappuccino، للاستفادة من التأثير الذي ينشأ من الجمع بين الكافيين والقيلولة.
ويشير بحث عنوانه "دراسة أولية تتقصى تأثير قيلولة القهوة على مستوى الانتباه خلال محاكاة عن العمل في الليل" A pilot study investigating the impact of a caffeine-nap on alertness during a simulated night shift، إلى أن قيلولة القهوة يمكن أن تكون فعالة في تعزيز اليقظة والأداء المعرفي.
قيلولة القهوة ومكوناتها
في العادة، تؤخذ قيلولة القهوة مباشرة بعد تناول القهوة مع ما تحتويه من كافيين، للجمع بين فوائد الراحة التي يعطيها النوم والتنبُّه الذي يأتي من الكافيين. وبالتالي، تزداد يقظة الذهن بعد الاستيقاظ، ويبتعد شبح النعاس عن الجفون. ويُنصح بتلك القيلولة لزيادة الإنتاجية والإبداع، وللصحة العامة، بما في ذلك تخفيف التوتر وخفض خطر الإصابة ببعض أمراض القلب.
وتستمر هذه القيلولة عادةً لحوالى 20 دقيقة، وهو وقتها الأفضل كي يبقى الشخص يقِظاً مع ذهن مرتاح.
وللحصول عليها، يُشرب كوب من القهوة بسرعة نسبياً خلال 5 إلى 10 دقائق، للتأكّد من أن الكافيين يبدأ بالامتصاص أثناء قيلولتك، وبالتالي ستظهر آثاره في وقت قريب من استيقاظك. ولاحِظ أن شرب القهوة ببطء قد يؤخّر امتصاص الكافيين ويقلّل من فعالية قيلولة القهوة. ويُفضَّل استخدام القهوة السوداء، إذ إنّ إضافة السكر والحليب إليها قد تُبطئ امتصاص الكافيين، حتى لو لم تؤثر كثيراً على الفعالية الشاملة لقيلولة القهوة.