.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تأليف منى فليفل
تصميم: لين
فهيم:
قد تتساءلونَ يا أصدقائي…
كيف تَستطيعُ الطُيورُ أن تَشْعُرَ بِالدِفءِ رُغمَ البردِ القارسِ؟
تَنفُشُ الطُيورُ ريشَها لِتحبِسَ الهَواءَ الدافِئَ مثلَ لِحافٍ صَغيرٍ،
وتبحثُ عن أماكِنَ مَحمِيَّةٍ كالأشجارِ،
وتَتَجَمَّعُ معًا لِتتشاركَ الدِفءَ
كما أفعلُ أنا ديكُ النهارِ،
حينَ أَتَجمَّعُ معَ الدجاجاتِ ليلًا لِنَبقى دافئينَ.
وأخيرًا، لا تنسى الطُيورُ الجُلوسَ في حَرارَةِ الشمسِ!
لكن، هل تَعلمونَ أنَّ بَعضَ الطُيورِ تَبقى في لُبنانَ طَوالَ السَنَةِ ولا تُهاجِرُ؟
تَعالَوْا لِنَتَعرَّفَ إليها!
عُصفورُ الدوريِّ، طائِرٌ صغيرٌ يَعيشُ قـربَ البُيوتِ والحَدائقِ.