صورة "باريس تشتعل" التي اعتقد كثيرون أنها حقيقية... ماذا عرفنا عنها؟ النهار تدقق FactCheck
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "باريس غارقة في دخان حرائق مندلعة في أرجائها"، خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الفرنسية، السبت 17 تشرين الاول 2026.
الحقيقة: لا يمكن الركون الى هذه الصورة، لتضمنها علامة مائية مخفية تكشف حقيقتها. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
الصورة جوية، ملتقطة من السماء، ويظهر فيها برج ايفل مضاء، بينما تصاعد دخان كثيف من حرائق مندلعة في مختلف ارجاء العاصمة الفرنسية. وقد انتشرت الصورة أخيراً في حسابات كتبت معها (من دون تدخل): "صورة حقيقية من مقصورة قائد طائرة. كيف وصل بنا الحال إلى هذا؟".

ماذا كشف البحث عن الصورة؟
يوصلنا اليها البحث العكسي منشورة أولاً في حساب Lionel Saal (ليونيل سال) في انستغرام، في 18 تشرين الاول 2026، مع تعليق: "باريس، 17/10/2026".
ويعرّف سال بنفسه أنه "قائد طائرة A320 في شركة "إير كورسيكا".

وقد شكّك العديد من مشاهدي الصورة، لا سيما في حساب سال، في أصالتها، وكانوا محقين في ذلك.
فبفحصها بواسطة اداة OpenAI ومنصة SynthID للتحقّق، جاءت النتيجة أنها "منشأة (او معدلة) باستخدام أدوات OpenAI لـالذكاء الاصطناعي، وعُثر فيها على علامة مائية من نوع SynthID صادرة عن OpenAI".

وقد تواصلنا مع سال لسؤاله عن صورته. وسنعدّل هذه المقالة في حال تلقينا جواباً منه.
رئيس وزراء فرنسا: قرارات جديدة بحظر التجول ستصدر "حيثما يقتضي الوضع ذلك"
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن فرنسا ستفرض الثلاثاء حظر تجول جديدا في المناطق التي يستدعي الوضع فيها ذلك، بعد ليلة أولى طُبّق فيها حظر تجول جزئي في مدن كبرى بينها العاصمة باريس، على ما أوردت وكالة "فرانس برس".
وكتب لوكورنو على منصة إكس "لقد ساهمت قرارات حظر التجول الموضعية في تهدئة الأوضاع خلال الليل. واليوم، ستُتخذ قرارات جديدة بفرض حظر تجول حيثما يقتضي الوضع ذلك. وستُتخذ هذه القرارات ميدانيا من جانب مسؤولي المحافظات وبالتنسيق مع رؤساء البلديات".
وأكد مسؤولون في الشرطة والدرك لوكالة "فرانس برس" أن الليلة الفائتة كانت هادئة في مختلف أنحاء فرنسا.
وبعد نهاية أسبوع شهدت أعمال عنف واسعة، لا سيما في باريس، أفاد جهاز الإطفاء في باريس، ردا على استفسار من الوكالة، بأن مساء الاثنين وليل الاثنين الثلاثاء كانا "هادئين".
وخلال الليل، حلقت مروحية تابعة للدرك فوق وسط باريس، مستخدمة كشافا ضوئيا قويا للتأكد من الالتزام بحظر التجول.
مساء الاثنين، صرح رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار بأن حظر التجول "يجب أن يظل إجراء استثنائيا". وأكد في بيان أن مثل هذا التدبير "ينبغي الا يتحول استجابة طويلة الأمد للأزمة التي نواجهها، كما ينبغي الا يعيق حرية التنقل بشكل غير متناسب".
وقد فرضت مدن عدة، بينها باريس وليون وليل وبوردو ونيس، حظر تجول جزئيا إثر الاضطرابات التي وقعت على هامش احتجاجات ضد غلاء المعيشة السبت 17 تشرين الاول الجاري.
وكانت حركة "السترات الصفراء" التي دعت إلى احتجاجات السبت في فرنسا، قد أعلنت عن تنظيم مظاهرات أخرى السبت المقبل. ودعت منظمات طلابية كبرى إلى احتجاجات جديدة في اليوم ذاته، مطالبة بتحسين ظروف الدراسة.
نبض