ترامب يتحدّث عن إنشاء مجلس سلام هرمز؟ إليكم الحقيقة FactCheck
بعدما ردّت دول عدّة بفتور على دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها لمنشورٍ على حساب ترامب في شبكته الإجتماعيّة تروث سوشال يعلن فيه عزمه إنشاء "مجلس سلام هرمز". إلا أن المنشور المتداول لم ينشر على حسابات ترامب الرسميّة.
جاء في المنشور المنسوب لترامب: "هذه الحرب أشعلها باراك حسين أوباما وجو بايدن، ونحن نخوضها منذ أكثر من 47 عاماً، سأضع حداً لها لأني رئيس السلام… سأقوم هذا الأسبوع بإنشاء مجلس سلام هرمز، حيث لا مكان لحلفائنا الجبناء في الناتو".

ترامب: دول الناتو ارتكبت "خطأ غبياً"
حظيت الصورة بانتشار واسع على مواقع التواصل باللغة العربيّة وبلغات أخرى حول العالم، في وقتٍ رفض فيه حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى حدٍ كبير دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النفط.
وبات مضيق هرمز مغلقا عملياً منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، في ظلّ هجمات تشنها الجمهورية الإسلامية وتهديدات تطلقها للسفن الساعية لعبوره.

ووصف ترامب في 17 آذار/مارس رفض حلفاء الولايات المتحدة المساعدة في إعادة فتح المضيق الحيوي بأنه "خطأ غبي"، مؤكداً أنّ واشنطن لم تعد "في حاجة إلى مساعدة دول الناتو".
فما حقيقة المنشور؟
إلا أنّ المنشور المنسوب للرئيس الأميركي حول نيّته إنشاء مجلس سلام خاصّ بمضيق هرمز غير صحيح.
فلا أثر لهذا المنشور في الحساب الرسميّ لترامب على شبكته الاجتماعيّة تروث سوشال.
كذلك، ليس موجوداً ضمن قاعدة بيانات "فاكت بايس"، التي توثّق تصريحات الرئيس الأميركي العلنية ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن شأن تصريح مماثل، إن كان صحيحاً، أنّ تنقله وسائل الإعلام حول العالم. إلا أنّ البحث عن مضمونه لا يرشد إلى أيّ تقارير إخباريّة عنه.
وقد أكّد متحدث باسم البيت الأبيض لوكالة "فرانس برس"، في رسالة إلكترونية بتاريخ 17 آذار/مارس، أن "المنشورات (المتداولة) زائفة".
خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس
نبض