الكويت تهدد باجتياح العراق ما لم يسحب اعتراضه في قضية خور عبدالله؟ النهار تتحقق FactCheck

النهار تتحقق 28-02-2026 | 10:46

الكويت تهدد باجتياح العراق ما لم يسحب اعتراضه في قضية خور عبدالله؟ النهار تتحقق FactCheck

تصريح قيد التداول يهدّد بالحرب. ما صحته؟
الكويت تهدد باجتياح العراق ما لم يسحب اعتراضه في قضية خور عبدالله؟ النهار تتحقق FactCheck
الخبر الخاطئ المتناقل (فايسبوك)
Smaller Bigger

تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً منسوباً لأمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح جاء فيه انه "هدّد بإدخال القوات المسلّحة الكويتية إلى العراق ما لم يسحب اعتراضه بشأن قضية خور عبدالله". إلا أنَّ هذا التصريح زائف، ولا يوجد تهديد كويتي. FactCheck#

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم

 

 

في الادّعاء المتداول، صورة لأمير الكويت مع تصريح منسوب إليه جاء فيه (من دون تدخّل): "اذا لم يسحب العراق اعتراضه على خور عبدالله، فإن القوات المسلحة الكويتية قد تدخل الى العراق في حرب خاطفة وتسقط بغداد خلال ساعات". وقد تفاعل مع التصريح أكثر من 100 ألف مستخدم انطلاقاً من حساب واحد، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التصريح الخاطئ المتناقل (فايسبوك)
التصريح الخاطئ المتناقل (فايسبوك)

 

 

وقد تحقّقت "النّهار" من الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:

 

 

1- بعد التحقق من المصادر الحكومية والديوان الأميري الكويتي ووزارة الخارجية، ووكالة الأنباء الرسمية في الكويت "كونا"، لم نجد أي بيان أو تصريح مماثل منسوب إلى الأمير الصباح. بدورها لم تنشر وسائل الإعلام العربية والعراقية كلاماً شبيهاً، الأمر الذي يشير إلى أنَّ التصريح المتداول مختلق، والجهة التي نشرته صفحات غير رسمية وغير موثوقة على مواقع التواصل.

 

2- بالبحث في صفحة وزارة الخارجية الكويتية، يتبيّن أن نشاطها اقتصر على نشر بيانات متعلقة باتصالات تلقاها وزير الخارجية. وآخر ما نشر بخصوص قضية خور عبدالله كان يوم 21 فبراير/شباط الجاري، وهو البيان الرسمي الذي اعترضت فيه الكويت على إيداع الحكومة العراقية خرائط وإحداثيات المجالات البحرية العراقية لدى الأمم المتحدة.

 

 

 

3- الأمر الذي يؤكد أنَّ التصريح مختلق هو أنَّ سياقه خاطئ، إذ أنَّ العراق ليس في حالة اعتراض، بل الكويت التي اعترضت على إيداع العراق الخرائط، واعتبرته "مساساً بسيادة الدولة".

 

نفي من وزارة الداخلية العراقية

ويأتي تداول هذا التصريح المختلق في وقت ازداد خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق والكويت، على خلفية التوتر الدبلوماسي بين البلدين بعد إيداع العراق خرائط مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدّة.

 

وانتشرت سلسلة من الادّعاءات المشابهة غير الصحيحة، التي يراد منها زيادة حدّة التوتّر بين البلدين الجارين. وراجت أمس الجمعة مزاعم في العراق عن وقوع إطلاق نار من الجانب الكويتي باتجاه إحدى النقاط الحدودية ضمن محافظة البصرة العراقية. ولكن سرعان ما نفتها وزارة الداخلية العراقية، مؤكدة أنَّها لم تسجل أي حادث من هذا النوع في قاطع المسؤولية، والأوضاع على الشريط الحدودي طبيعية ومستقرة.

 

 

 

ولم تصدر تحديثات في مواقف البلدين، غير الاعتراض الرسمي الأول للكويت، وتضامن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر وفلسطين معها، وتأكيد الحكومة العراقية التزامها الإجراء الذي اتّخذته واستضافتها سفراء الأردن وفلسطين ومصر للتعبير عن عدم رضاها على البيانات الصادرة من تلك الدولة، والتي وصفتها بأنَّها "أغفلت رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام مع أحكام القانون الدولي".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 2/26/2026 7:26:00 PM
التشكيك في نيات الإمارات حيال أمن المنطقة والسعودية تحديداً واستقرارها، عبث ويتجاهل حقائق ووقائع دامغة في التاريخ القريب.
النهار تتحقق 2/27/2026 2:06:00 PM
مقطعان قيد التداول. ويمكن فيهما مشاهدة مقاتلات شبحية وهي تنطلق من نفق حفر في جبل.  
اقتصاد وأعمال 2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...