انفصال مجموعة قتالية عن قوات الدعم السريع في السودان أخيراً؟ النهار تتحقق FactCheck
نشرت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أنه لـ"إعلان مجموعة قتالية انشقاقها عن قوات الدعم السريع في السودان أخيراً". الا ان هذا الزعم خاطئ، والمقطع قديم. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر في الفيديو مجموعة مسلحين يرتدون زيا مموها. وبعد ان تكلم واحد منهم، رفع الآخرون التكبيرات. وكتبت حسابات مع المقطع (من دون تدخل): "انشقاق مجموعة من ميليشيات الدعم السريع في السودان".

حقيقة الفيديو
ولكن بعد تفكيك الفيديو إلى صور، عبر أداة InVid، قاد البحث العكسي إلى أنه قديم، وقد تم اقتطاعه من فيديو أطول نشرته حسابات بتاريخ 3 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

ونشرت مواقع اخبارية، في التاريخ نفسه، لقطة من الفيديو ضمن تقرير بعنوان: "المجموعة 62 تعلن انشقاقها وتتبرأ من الدعم السريع".
وأورد أن "المجموعة 62، بقيادة الملازم أول خلا عبدالرحيم، أعلنت انشقاقها عن قوات الدعم السريع، في فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي أكدت فيه أنه من اليوم لا تعرف الدعم السريع".
توترات على الحدود وعقوبات
وأغلقت تشاد حدودها الشرقية مع السودان الاثنين الماضي، عقب اشتباكات اندلعت مطلع الأسبوع على خلفية الحرب الأهلية الدائرة في البلد المجاور، وأسفرت عن مقتل خمسة جنود تشاديين، بحسب مصادر لـ"رويترز".
وقال مسؤول تشادي إنّ الاشتباكات التي وقعت السبت بين قوات الدعم السريع ومقاتلين موالين للحكومة السودانية في مدينة الطينة الحدودية، أدّت إلى مقتل خمسة جنود وثلاثة مدنيين وإصابة 12 شخصاً".
وأكّد أحد عناصر حرس الحدود بالمدينة مقتل الجنود الخمسة. وقال إنّه "يجب اتخاذ تدابير أمنية إضافية لحماية المدنيين داخل الأراضي التشادية".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 19 شباط/فبراير الجاري فرض عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع في السودان، على خلفية دورهم في حصار مدينة الفاشر لمدة 18 شهراً والسيطرة عليها، متهمةً القوات شبه العسكرية بارتكاب عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن العقوبات جاءت على خلفية ما وصفته بـ"حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي" خلال فترة الحصار والسيطرة على المدينة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي واشنطن لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة في النزاع الدائر في السودان، والضغط لوقف الأعمال العدائية ضد المدنيين.
الخلاصة: الفيديو المتداول قديم، اذ يعود إلى 3 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وهو لانفصال ما يعرف بـ"المجموعة 62" عن قوات الدعم السريع.
نبض