داخل مصنع صواريخ تابع للجيش المصري؟ النهار تتحقق FactCheck
تنتشر صورة في وسائل التواصل الاجتماعي بمزاعم أنها لـ"مصنع صواريخ تابع للجيش المصري". الا ان هذا الزعم خاطئ. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة حظيرة ضمّت صواريخ كبيرة عليها علم مصر، بينما انتشر في الارجاء جنود يرتدون زيا عسكريا مموها. وكتبت حسابات مع الصورة (من دون تدخل): "داخل مصنع الجمبري... قف انتباه، تحيا مصر برجالها وجيشها ورئيسها".

حقيقة الصورة
ولكن فحص الصورة بيّن أنها غير حقيقية.
أولاً- الزي المموه الذي يرتديه الجنود في الصورة المتداولة (ادناه الى اليسار) يختلف عن الزي المعتمد لدى القوات المسلحة المصرية (الى اليمين).

ثانيا- بدا في الصورة عسكريون بأيد أو اصابع مبتورة. وهذا من علامات استخدام الذكاء الاصطناعي. اضافة الى ذلك، حملت الصورة في اسفلها الى اليمين شعار Gemini، نموذج الذكاء الاصطناعي من تطوير شركة "غوغل"، بما دلّ على ماهيتها. وتعرّف محرك غوغل الى الصورة بأنها منشأة بواسطة Google AI.

صناعة الصواريخ في مصر
ويمكن مشاهدة لقطات حقيقية من داخل مصنع صقر للصناعات المتطورة (مصنع 333 الحربي) في حلوان، التابع للهيئة العربية للتصنيع، والمختص بصناعة الصواريخ والذخائر، في فيديو ترويجي نشره موقع إيجي دير (دليل شامل للمصانع المصرية ومن ضمن رعاته الهيئة العربية للتصنيع) على يوتيوب، في 8 آب/أغسطس 2023.
ويعد مصنع صقر أكبر مصانع الهيئة العربية للتصنيع، وله دور حيوي في قطاع البحوث وتطوير وتصنيع الصواريخ والذخائر في مصر.
وقال رئيس مجلس إدارة مصنع "صقر" للصناعات المتطورة اللواء مهندس وائل سليمان، في مقابلة صحافية في 12 آب/أغسطس 2024، إن المصنع ينتج ننتج ذخائر للقوات الجوية وصواريخ للمدفعية.
وذكر أن المصنع دُشّن عام 1949بغرض إنتاج صاروخ سويسري الصنع. وفي عام 1960، أنتج صاروخي "الظافر" و"القاهر"، تحت مسمى مصنع "333 الحربي". وانضم إلى الهيئة العربية للتصنيع عام 1975.
وأفاد بأن المصنع بدأ ينتج قذائف الـ"آر بي جي" المضادة للدبابات والمدرعات عام 1975. ولفت إلى أنه ينتج أيضاً "الصاروخ الـ70 مللي" لطائرات الأباتشي، وصواريخ أخرى، موضحا أن لدى المصنع"ملكية فكرية" لتصنيع "صواريخ مصرية".
نبض