انتقادات لمارك زوكربيرغ بسبب فتاة في حضنه... صورة فاضحة جديدة من وثائق إبستين؟ النهار تتحقق FactCheck
المتداول: "صورة من وثائق جيفري إبسيتن الجديدة"، وفقاً للمزاعم، تظهر "الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ محتضناً فتاة، خلال تناوله الطعام مع الملياردير الاميركي" المدان بجرائم جنسية.
الا أنّ هذا الزعم غير صحيح.
الحقيقة: هذه الصورة خيالية، لكونها مولدة بالذكاء الاصطناعي. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تجمع الجلسة إبستين، وزوكربيرغ الذي احتضن فتاة، بينما كانا يتناولان الطعام بشهية. وقد انتشرت هذه الصورة بكثافة خلال الساعات الماضية في حسابات أرفقتها بتعليقات منتقدة لزوكربيرغ "الذي يفرض شروطا على بوستاتنا في الفايسبوك".


وثائق جديدة تكشف زيارة وزير التجارة الأميركي لجزيرة إبستين
جاء تداول الصورة في وقت نشرت وزارة العدل الأميركية، الجمعة 30 كانون الثاني 2026، ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تظهر أن هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء بعد سنوات من ادعائه قطع الصلة به، على ما أوردت وكالة "رويترز".
وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، سأل الملياردير إيلون ماسك، المستشار السابق لترامب، عما إذا كان إبستين يخطط لإقامة أي حفلات، لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة.
وذكرت الوثائق، التي تكشف دائرة إبستين من النخبة، أسماء العديد من الشخصيات البارزة في السياسة والأعمال والترفيه، بمن فيهم ترامب نفسه، الذي كان صديقا لإبستين، قبل سنوات من فضح جرائمه.
فعلى سبيل المثال، ظهر اسم كيفن وارش، مرشح ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، في رسالة بريد إلكتروني من أحد مسؤولي العلاقات العامة إلى إبستين تدرج أسماء 43 شخصا، من بينهم مشاهير مثل مارثا ستيوارت، حضروا تجمعا بمناسبة عيد الميلاد.
ولم يتضح ما إذا كان وارش على صلة بإبستين أو سبب إرسال الرسالة إليه.
وأدى نشر الوثائق السابقة إلى إعادة التدقيق في علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، بينها الرئيس السابق بيل كلينتون، ووزير الخزانة السابق لاري سامرز، اللذان نفيا ارتكاب مخالفات وعبّرا عن ندمهما على علاقتهما برجل الأعمال الراحل.
وقال تود بلانش، نائب المدعي العام، في مؤتمر صحافي، إن الدفعة الضخمة من الملفات المفرج عنها الجمعة تمثل نهاية الإفصاحات التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب قانون يدعو للإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.
وأضاف أن المجموعة الجديدة تتضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.
وينفى ترامب أي علم له بجرائم إبستين. إلا أن الفضيحة تلاحقه لشهور لأسباب منها وعده بنشر الملفات خلال حملته الرئاسية عام 2024، ثم نكثه هذا الوعد بعد توليه منصبه.
هل الصورة المتناقلة لزوكربيرغ مسرّبة حديثاً من هذه الوثائق الجديدة، كما يتم زعمه؟
كلا، وهي زائفة.
في الواقع، يقودنا شعار DFF الظاهر في وسطها، الى مصدرها، حساب ساخر بهذا الاسم في اكس،DFF/ @DumbFckFinder، نشرها في 3 شباط 2026، مع تعليق: "من المصور الذي يقف وراء كل هذه الصور المجنونة التي يتم نشرها؟".

ونشر حساب DFF/ @DumbFckFinder صورا أخرى لزوكربيرغ وإبستين.


ولكن لا تنخدعوا بصور هذا الحساب، لأنها مولّدة كلها بالذكاء الاصطناعي، بإقرار منه. فقد كتب في التعريف به: "نساعد في تحرير أميركا من الحماقة، يمينًا ويسارًا، نعثر عليهم جميعًا ونفضحهم عبر فيديوهات وصور ساخرة عالية الجودة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي".

اضافة الى هذا الإقرار، توصل التحليل التقني للصورة، بواسطة Gemini، وهو نموذج الذكاء الاصطناعي من تطوير شركة غوغل، باستخدام أداة SynthID، الى أن "كل الصورة أو معظمها قد تم تعديله أو إنشاؤه بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل".

وجاءت ايضا نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Hive Google وHive Moderation، انها تتضمن على الارجح محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي أو بتقنية التزييف العميق بنسبة 72%.

وسبق ان انتشرت صور أخرى لحساب DFF/ @DumbFckFinder بمزاعم خاطئة، ونشرت "النهار" مقالة تدقيق بشأنها.
بسبب إبستين رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني وبشار الأسد تحت الأضواء... ماذا عرفنا عن هذه الصور؟ النهار تتحقق FactCheck
تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان "زوكربيرغ ظهر وهو يحتضن فتاة، خلال تناوله الطعام مع الملياردير الاميركي جيفري إبستين في صورة من وثائق جيفري إبسيتن الجديدة". في الواقع، هذه الصورة خيالية، لكونها مولدة بالذكاء الاصطناعي. ونشرها بهذا الوصف حساب DFF/ @DumbFckFinder في اكس في 3 شباط 2026.
نبض