هذا الفيديو لا يظهر دخول أرتال عسكرية تركية الأراضي السورية أخيراً FactCheck#

هذا الفيديو لا يظهر دخول أرتال عسكرية تركية الأراضي السورية أخيراً FactCheck#
لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس).
Smaller Bigger

المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، "دخول ارتال عسكرية تركية ضخمة الاراضي السورية أخيرا"، في وقت تشهد المنطقة الساحلية غرب البلاد عمليات تمشيط واشتباكات مع موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد. 

 

الا أنّ هذا الادعاء لا أساس له.

 

الحقيقة: الفيديو قديم، ونشرته وكالة "الاناضول" للأنباء الرسمية التركية في 8 تشرين الاول 2019. ويظهر دخول موكب من الآليات العسكرية التركية منطقة أقجة قلعة بمحافظة أورفة بجنوب شرق تركيا، على ما كتبت. FactCheck#

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم

 

تظهر المشاهد الليلية قافلة عسكرية على طريق، بينما لوح لها أشخاص رافعين علامة النصر. منذ ساعات، ينتشر المقطع على نطاق واسع في حسابات، بالعربية والاجنبية، ارفقته بالمزاعم الآتية (من دون تدخل): " أنباء عن دخول قافلة عسكرية تركية أخرى إلى سوريا"، وايضا "أرتال تركية عسكرية ضخمة ما زالت تدخل إلى سوريا للمساعدة في ضبط أي تحركات خارجية تريد زعزعة استقرار سوريا". 

 

 

 

 

مقتل أكثر من 300 مدني علوي على يد قوات الأمن السورية ومجموعات رديفة منذ الخميس  

جاء تداول المقطع في وقت أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت بأن أكثر من 300 مدني علوي قتلوا منذ الخميس على يد قوات الأمن السورية ومجموعات رديفة لها، وذلك خلال عمليات تمشيط واشتباكات مع موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد في المنطقة الساحلية بغرب البلاد، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

 

وأورد المرصد "مقتل 311 مدنيا علويا في منطقة الساحل... على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها" منذ الخميس.

وأشار الى أن هؤلاء قتلوا في "عمليات إعدام" من قبل عناصر قوات الأمن أو المسلحين الموالين لها، ترافقت مع "عمليات نهب للمنازل والممتلكات".

وترتفع بذلك الحصيلة الاجمالية منذ بدء الاشتباكات إلى 524 قتيلا، بينهم 213 من المسلحين من الطرفين.

وأشار المرصد الى أن عدد القتلى من "الأفراد العسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع" بلغ 93، بينما قتل "120 عنصرا مسلحا" من الموالين للأسد.

واندلعت الخميس اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة مرتبطة بالحكم السابق في محافظة اللاذقية ذات الغالبية العلوية، الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الأسد.

وتعد المعارك الأعنف منذ إطاحة الأسد في الثامن من كانون الأول، وتشكّل مؤشرا على حجم التحديات التي تواجه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لناحية بسط الأمن في سوريا، مع وجود فصائل ومجموعات مسلحة ذات مرجعيات مختلفة بعد 13 عاما من نزاع مدمر.

 

حقيقة الفيديو

الا ان المقطع المتناقل لا علاقه له بكل هذا، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقته.

 

في الواقع، حمل الفيديو شعار وكالة "الاناضول" للانباء الرسمية التركية، وفقا لنسخ تداولها عدد من المستخدمين. 

 

الى جانب هذه المعلومة المهمة عن المصدر المحتمل للفيديو، يضعنا البحث، عبر محرك Yandex، أمام مشاهد قديمة شبيهة لقوافل عسكرية تركية، ننطلق منها للتعمق في البحث بواسطة كلمات مفاتيح بالتركية، مثل Şanlıurfa'da Suriye sınırına askeri sevkiyat. 

 

وبإضافة اسم وكالة "الاناضول"، نصل فورا الى المقطع منشورا بنسخة أطول (1.02 دقيقة) في حسابي الوكالة التركية في اكس ويوتيوب، في 8- 9 تشرين الاول 2019، بعنوان: Suriye sınırına yaklaşık 130 araçlık konvoy، اي قافلة من نحو 130 مركبة إلى الحدود السورية. 


ويمكن مشاهدة المقطع ابتداء من التوقيت 0.18 في الفيديو أدناه.

 

 

 

 


وقد نشرت وكالة "الاناضول" هذه المشاهد في موقعها في 8 تشرين الاول 2019، ضمن تقرير افادت فيه بأن القوات المسلحة التركية ارسلت تعزيزات من المركبات المدرعة ومعدات البناء للوحدات العسكرية على الحدود السورية.

 

وذكرت بأن "قافلة مكونة من نحو 130 مركبة تضم شاحنات محملة بالمركبات المدرعة والمركبات العسكرية آتية من مختلف المحافظات، وصلت إلى قيادة اللواء المدرع العشرين في منطقة أقجة قلعة Akçakale بمحافظة أورفة (جنوب شرق تركيا) Şanlıurfa على الحدود، وسط تدابير أمنية".


و"مع دخول الموكب المنطقة، عبّر بعض المواطنين عن تعاطفهم عبر إطلاق أبواق سياراتهم، والتلويح بأيديهم". و"عُلم أن القافلة كانت متوجهة لتعزيز الوحدات العسكرية الموجودة على الحدود السورية".

 


تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الفيديو المتناقل يظهر "دخول ارتال عسكرية تركية ضخمة الاراضي السورية أخيرا". في الحقيقة، هذه المشاهد قديمة، ونشرتها وكالة "الاناضول" للأنباء الرسمية التركية في 8 تشرين الاول 2019. وتظهر دخول موكب من الآليات العسكرية التركية منطقة أقجة قلعة بمحافظة أورفة بجنوب شرق تركيا، على ما كتبت.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان 4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً 
لبنان 4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني