26-07-2023 | 12:03

"اعتداء على المنشد الديني باسم الكربلائي في أحد مجالس الحسينيّة"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أن "المنشد الديني باسم الكربلائي غادر مجلس عزاء اقامه تيار الحكمة في ذكرى استشهاد الامام الحسين، بعد اعتداء أشخاص تابعين لرئيس التيار عمار الحكيم عليه".
"اعتداء على المنشد الديني باسم الكربلائي في أحد مجالس الحسينيّة"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
Smaller Bigger

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أن "المنشد الديني باسم الكربلائي غادر مجلس عزاء اقامه تيار الحكمة في ذكرى استشهاد الامام الحسين، بعد اعتداء أشخاص تابعين لرئيس التيار عمار الحكيم عليه". غير أنّ هذا الزعم غير صحيح، والفيديو له سياق مختلف.  #FactCheck

 

"النّهار العربي" دقّق من أجلكم

 

الوقائع: 35:0 ثانية مدة الفيديو. ويظهر الكربلائي مع شخصين يرافقانه بينما كان يسير في أحد مجالس العزاء، واذ يتجه نحوه رجل للتحدث اليه، ينزع الكربلائي غترته التي كان يضعها على كتفه. وقد تكثف التشارك في الفيديو مؤخراً، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقا بالمزاعم الآتية (من دون تدخل أو تصحيح): "خروج باسم الكربلائي غضبان من مجلس عمار الحكيم جماعة يتهددون ع باسم وجماعه حواجيز يرجع الكربلائي يوخر جفيته استعدادا منه للعركة يرجعون يحجزونه واحد منهم يگول يحجي علينه هذا المجلس من يكون مو للحسين ع".

التدقيق:

بدأ تداول الفيديو بهذه المزاعم، بالتزامن مع بدء الشعائر الحسينية للعشرة الأولى من شهر محرم الحرام، والتي تُخصص لاستذكار واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين بن علي (ع) في العاشر من محرم.

 

وفي هذه الفترة، تُنظم الأحزاب السياسية في العراق مجالس حسينية في مقراتها بمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين وشخصيات من الحوزة العلمية ومنشدين وشعراء. وتنظم هذه المجالس محاضرات دينية تتناول سيرة الإمام الحسين والعبر التي يمكن الاستفادة منها في الحياة، بالإضافة إلى إقامة مجلس عزاء اللطم للتعبير عن الحزن والأسى على استشهاده وأهل بيته.

حقيقة الخبر:

غير أنّ المزاعم المتناقلة بشأن الفيديو غير صحيحة.

فبالبحث عنه، بتجزئته إلى مشاهد ثابتة (Invid)، نصل إلى حساب على تيك توك باسم (t_lll_s1) نشره الجمعة 21 تموز (يوليو) 2023 (هنا) بعنوان "لحظة خروج الملا باسم الكربلائي من المجلس... الركضة موضوع ثاني".

وردّ صاحب الحساب على بعض التعليقات التي تساءلت عن سبب ركض أحد الأشخاص نحو الكربلائي، قائلا: "واحد طلب الغترة ونطاها اله"، ليتبين أنه لم تكن محاولة اعتداء، بل طلب أحد المعجبين "غترة" الكربلائي.

@t_lll_s1 #باسم_الكربلائي #لايك_فولوا_كومنت_اكسبلور #لايك_متابعه_حركة_الاكسبلور❤🦋explorer #لايك_متابعه_حركة_الاكسبلور❤🦋explorer ــــــــــــــــــــــــــــــ { #مجانين_الباسمي} { #سجودي_الباسمي} { #رسائل_مهدويه} { #قناه_مجانين_الباسمي} { #باسم_الكربلائي} { #باسم_ملك_المنابر } { #ملا_باسم_الكربلائي } { #باسميات } { #باسميون } { #باسم_ملك_المنابر } { #الاسطورة_باسم_الكربلائي } { #باسم_الكربلائي_حنجرة_العصر } { #باسم_الكربلآئي_خط_احمر } { #عشاق_باسميات} { #فخامة_الاسم_تكفي } { #قمرنا_الغالي_باسم_الكربلائي } { #منتديات_عشاق_باسميات } { #باسم_خادم_لن_يتكرر } { #سلطان_المنبر_الحسيني } { #باسم_الكربلائي_احلى_صوت } { #باسم_الكربلائي_رادود_ما_له_مثيل } { #باسم_الكربلائي_سفير_الدمعه_الزينبيه} { #باسم_الكربلائي_سفير_الانشاد_الحسيني } { #باسم_الكربلائي_قدوتي } { #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد } { #اللهم_عجل_لولیک_الفرج ♬ الصوت الأصلي - 𝐒𝐀𝐉𝐀𝐃 𝐀𝐋 𝐀𝐓𝐀𝐁𝐄 bk

وتجدر الإشارة إلى أن الشخص الذي ظهر راكضاً نحو الكربلائي في الفيديو المتداول، نشر عبر حسابه على تيك توك باسم "sjaad1alfaatmi2"، توضيحاً حول الحادثة، قائلًا (من دون تدخل أو تصحيح): "أشكر الحاج باسم الكربلائي على التواضع. الرجل هو رجعلي بس الحماية ماخلته، بس ألف الحمدلله انطانيه البارحة (الغترة)، وعلي خليته بحضني يلا نمت هذا جان حلمي والبارحة تحقق ألف الحمدلله شكرًا للحسين ع".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسابق محبو الكربلائي للحصول على "غترته". (هنا)

النتيجة:

إذاً، لا صحة للمزاعم المتداولة أن "المنشد الديني باسم الكربلائي غادر مجلس عزاء اقامه تيار الحكمة في ذكرى استشهاد الامام الحسين، بعد اعتداء أشخاص تابعين لرئيس التيار عمار الحكيم عليه". في الواقع، الفيديو له سياق مختلف، ولم تقع محاولة اعتداء، بل حاولت مجموعة من المعجبين الوصول إلى الكربلائي.

الأكثر قراءة

لبنان 4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان 4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً 
لبنان 4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني