للمرة الأولى، تنضم عائلة آل نهيان إلى تصنيف "بلومبرغ" السنوي لثروات العائلات، لتحتل الصدارة.
وبثروة قدرها 305 مليار دولار، تفوقت عائلة آل نهيان في أبوظبي على عائلة والتونز، التي تمتلك شركة "وول مارت". وانضمت إلى اللائحة عائلة آل ثاني المالكة في قطر، وحلت في المركز الخامس.
آل نهيان – 305 مليار دولار
أبوظبي هي إحدى الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي عاصمة الدولة وحيث توجد الغالبية العظمى من احتياطياتها النفطية. ويترأس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدولة، ويشرف مستشار الأمن القومي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان على الأصول، سواء الصناديق الشخصية أو الصناديق السيادية، التي تبلغ قيمتها حوالي 1.5 ترليون دولار.

والتون – 259.7 مليار
تعد شركة "وول مارت" أكبر بائع تجزئة في العالم من حيث الإيرادات، مع 611.3 مليار دولار في السنة المالية الأخيرة من أكثر من 10500 متجر حول العالم. وتمتلك عائلة والتون 46 في المئة من شركة التجزئة في بنتونفيل، أركنساس، وهي الحصة التي تشكل أساس أكبر ثروة في أميركا.

هيرميس – 150.9 مليار دولار
تمتلك عائلة الجيل السادس شركة الأزياء الفرنسية الفاخرة المشهورة بحقائب كيلي التي قد تصل قيمتها إلى مئات الآلاف من الدولارات في مزاد علني. ومن بين أفراد العائلة الذين يشغلون مناصب عليا في الشركة بيار ألكسيس دوماس، المدير الفني، والرئيس التنفيذي أكسل دوماس.

مارس – 141.9 مليار دولار
بدأ فرانك مارس في بيع حلوى دبس السكر عام 1902 عندما كان في سن الـ19. واشتهرت الأعمال التي أنشأها بمنتجات "أم أند أمز" و"ميلكي واي" و"سنيكرز"، رغم أن منتجات العناية بالحيوانات الأليفة تشكل أكثر من نصف إيرادات الشركة البالغة 47 مليار دولار تقريباً.

آل ثاني – 133 مليار دولار
عام 1940 تقريباً، نقل قرار استخراج حقول الغاز البحرية الضخمة قطر إلى أعلى مستويات الثروة العالمية.

كوخ – 127.3 مليار دولار
ورث الأخوة فريدريك وتشارلز وديفيد ووليام شركة النفط التابعة لوالدهم فريد كوخ. وأدى الخلاف الأخوي بشأن السيطرة على الشركة في مطلع ثمانينيات القرن العشرين إلى تخلي فريدريك وويليام عن شركة العائلة بينما بقي تشارلز وديفيد فيها.

تمتلك المملكة العربية السعودية حوالي خمس الاحتياطي النفطي المؤكد في العالم. ويمتلك صندوق الثروة السيادية للمملكة أصولاً تزيد قيمتها عن 700 مليار دولار. ويسيطر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شخصيا على أصول تزيد قيمتها عن مليار دولار.

أمباني – 89.9 مليار دولار
بدأ ديروبهاي أمباني، والد موكيش وأنيل، في بناء الشركة السابقة لشركة "ريلاينس" في خمسينيات من القرن الماضي. وعندما توفي عام 2002 من دون أن يترك وصية، توسطت أرملته في تسوية بين أبنائها بشأن السيطرة على ثروة الأسرة. ويتولى موكيش اليوم رئاسة المجموعة التي تتخذ من مومباي مقراً لها، وتمتلك أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم.

فيرتهايمر – 89.6 مليار دولار
يجني الأخوان آلان وجيرارد فيرتهايمر فوائد تمويل جدهما للمصمم كوكو شانيل في باريس في عشرينيات القرن الماضي. وتمتلك العائلة دار الأزياء الذي بلغت إيراداتها 17.2 مليار دولار في عام 2022.

طومسون – 71.1 مليار دولار
نشأت ثروة أغنى عائلة في كندا في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين عندما افتتح روي طومسون محطة إذاعية في أونتاريو. وتمتلك العائلة حوالي 69 في المئة من أسهم مزود البيانات والخدمات المالية "طومسون رويترز" من خلال شركة الاستثمار وودبريدج. وحققت الشركة إيرادات بقيمة 6.6 مليار دولار العام الماضي.

كارغيل – 63.3 مليار دولار
أفراد هذه العائلة هم أصحاب الأغلبية في شركة "كارغيل"، وهي شركة للأغذية والزراعة بلغت إيراداتها 176.7 مليار دولار في الأشهر الـ12 المنتهية في أيار (مايو).

جونسون – 55.7 مليار دولار
تأسست إمبراطورية بوسطن للصناديق المشتركة على يد إدوارد سي. جونسون الثاني في بوسطن عام 1946، وتديرها اليوم حفيدته أبيغيل جونسون.

بورنغير – 51.3 مليار دولار
أسست شركة الأدوية الألمانية "بورنغير إنغلهايم" عام 1885 على يد ألبرت بورنغير. وبعد مرور أكثر من 130 عاماً، لا تزال عائلة بورنغير تدير الشركة.

كواندت – 49.4 مليار دولار
ساعد هربرت كواندت في تحويل "بي أم دبليو" من شركة تصنيع سيارات متعثرة إلى إحدى أكبر الشركات المصنعة للسيارات الفاخرة في العالم.

ألبريشت – 48.8 مليار دولار
تولى تيو وكارل ألبريشت إدارة بقالة والديهما بعد عودتهما من الحرب العالمية الثانية وحولاه إلى "ألدي"، وهي سلسلة متاجر وطنية، مؤلفة من أكثر من 10 آلاف متجر.

بريتزكر – 46.5 مليار دولار
بدأ نجل المهاجر الأوكراني أ.ن. بريتزكر الاستثمار في العقارات والشركات المتعثرة أثناء عمله في مكتب محاماة والده. وساهمت هذه الاستثمارات في زرع بذور ثروة إحدى أقدم السلالات الحاكمة في الولايات المتحدة، التي تشمل أصولها فنادق في شيكاغو. ومن بين أفراد الأسرة ديمقراطيون بارزون. وشغلت بيني بريتزكر منصب وزيرة التجارة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وجي بي بريتزر، وهو الحاكم الحالي لولاية إلينوي.

هوفمان – 44.8 مليار دولار
أسست رجل الأعمال فريتز هوفمان لاروش شركة صناعة الأدوية "روش" عام 1896. ويسيطر أحفاده على حوالي 10 في المئة من الشركة، التي ساعدت أدويتها الرائجة في علاج الأورام على تحقيق إيرادات بقيمة 66.3 مليار دولار عام 2022. وكان أفراد الأسرة من المؤيدين البارزين للحفاظ على الطبيعة.

فان دام، دي سبويلبيرش، دي ميفيوس – 43.5 مليار دولار
تعود جذور المشروع الجماعي لعائلات صناعة البيرة البلجيكية الثلاث هذه إلى القرن الرابع عشر. وانضمت عائلة فان دام إلى العائلتين عندما أدى دمج "بيدبوف" و"أرتروا" عام 1987 إلى إنشاء "إنتربرو".

هارتونو – 42.1 مليار دولار
اشترى أوي وي غوان ماركة سجائر عام 1950 وأعاد تسميتها "دجاروم". وبدأ العمل مع مجموعة مؤلفة من 10 أشخاص ونمت لتصبح أحد أكبر شركات صناعة السجائر في إندونيسيا. وبعد وفاته عام 1963، نوع أبناؤه مايكل وبودي استثماراتهم في بنك آسيا الوسطى. وتشكل هذه الحصة اليوم معظم ثروة العائلة.

داسو – 39.2 مليار دولار
ولد مارسيل داسو في باريس عام 1892، واخترع نوعاً من مراوح الطائرات خلال الحرب العالمية الأولى كان يستخدمه الجيش الفرنسي. وبحلول ستينيات القرن الماضي، كانت شركة "داسو" للطيران، تشحن طائرات إلى الخارج، واشتهرت بطائراتها المقاتلة من طراز "ميراج" و"رافال". وتضم المجموعة شركات البرمجيات والإعلام والعقارات.

كوكس – 36 مليار دولار
تسيطر عائلة كوكس على مجموعة "كوكس"، التي تبلغ إيراداتها 22 مليار دولار. يعد قسم الاتصالات أكبر شركة خاصة في الولايات المتحدة. وأسس جيمس إم كوكس الشركة عام 1898 ويديرها اليوم حفيده ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي أليكس تايلور.

موليز – 34.3 مليار دولار
كانت عائلة موليز من تجار التجزئة ذوي الخبرة عندما أنشأ جيرارد موليز "أوشان"، المعروفة باسم "وول مارت" الفرنسية، عام 1961. ونمت لتصبح إحدى من أكبر سلاسل المتاجر الكبرى في أوروبا.

فيريرو – 33.5 مليار دولار
بنى ميشيل فيريرو شركة عالمية لصناعة حلويات الشوكولاتة من متجر واحد في مدينة ألبا الإيطالية. وتولى ابنه جيوفاني مسؤولية شركة العائلة بعد وفاة شقيقه بيترو في حادث في عام 2011. واستحوذ فيريرو على أعمال الحلوى التابعة لشركة "نستله" في الولايات المتحدة مقابل 2.8 مليار دولار عام 2018.

كووك – 32.5 مليار دولار
أدرج كوك تاك سينغ شركة "صن هونغ كاي بروبرتيز" في البورصة عام 1972، وأصبحت أحد أكبر شركات التطوير العقارية في هونغ كونغ. وسيطر أولاده، والتر وتوماس ورايموند على الشركة بعد وفاته عام 1990.

نكان – 32 مليار دولار
بدأ دان دنكان العمل في شركات حقول النفط بعد ترك الجيش الأميركي. وشارك في تأسيس شركة "Enterprise Products" لتجارة سوائل الغاز الطبيعي بالجملة عام 1968 بشاحنة واحدة وحوالي 10 آلاف دولار. وطرحت الشركة للاكتتاب العام عام 1998، وهي اليوم أحد أكبر شركات الطاقة المتوسطة في الولايات المتحدة. وبعد وفاة دنكان عام 2010، ورث أبناؤه الأربعة الصناديق الاستئمانية التي تمتلك أكبر حصة في الشركة.

نبض