زخم الطلب على ناقلات النفط والغاز يرفع صادرات السفن الصينية إلى 54 مليار دولار
بيانات رسمية صينية تكشف طفرة في صادرات ناقلات النفط والغاز خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، في مؤشر على اتساع حصة الصين من صناعة بناء السفن العالمية وتجارة نقل الطاقة.
ارتفعت صادرات الصين من السفن 24.6 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، لتبلغ قيمتها نحو 358.92 مليار يوان (53.75 مليار دولار أميركي)، مدفوعة بقفزة كبيرة في تصدير ناقلات النفط والغاز، بحسب بيانات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للجمارك الصينية.
تعتبر الصين هي أكبر دولة في العالم من حيث بناء السفن التجارية، وبحسب البيانات، ارتفع عدد السفن الصينية المُصدَّرة إجمالاً 1.6 في المائة، ليصل إلى 5083 سفينة خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2025.
الجزء الأبرز في هذا النمو جاء من فئة "ناقلات السوائل"، وهي السفن المخصصة لنقل النفط الخام والغاز البترولي المسال والغاز الطبيعي المسال. فقد ارتفع عدد هذه الناقلات المُصدَّرة 76.7 في المائة ليبلغ 394 سفينة، فيما قفزت قيمة صادراتها 140.1 في المائة لتصل إلى نحو 140.66 مليار يوان (نحو 21.07 مليار دولار).
وشهدت تحديداً ناقلات النفط العملاقة من فئة 300 ألف طن (المعروفة عالمياً بـVLCC)، إلى جانب سفن نقل الغاز البترولي المسال والغاز الطبيعي المسال، نمواً مضاعفاً خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام.
يذكر أن دول الخليج تسعى لتعزيز أساطيلها من ناقلات النفط والغاز المسال، وشهدت الأشهر الماضية إبرام شركات الشحن العملاقة من الإمارات والمملكة العربية السعودية صفقات ضخمة لشراء النقلات خاصة من الصين، كما تعزز قطر أسطول نقل الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة لامتلاك سلطنة عمان خططا طموحة في مجال النقل البحري.
خمس حقائق أساسية
1. صادرات الصين من السفن ارتفعت 24.6% في الأشهر التسعة الأولى من 2025 إلى 358.92 مليار يوان (53.75 مليار دولار).
2. عدد السفن المُصدَّرة إجمالاً بلغ 5083 سفينة، بزيادة 1.6%.
3. صادرات ناقلات السوائل (نفط وغاز) قفزت 140.1% من حيث القيمة، لتصل إلى 140.66 مليار يوان.
4. عدد ناقلات السوائل المُصدَّرة ارتفع 76.7% ليبلغ 394 سفينة.
5. ناقلات النفط العملاقة (300 ألف طن) وسفن الغاز البترولي والطبيعي المسال سجّلت نمواً مضاعفاً في الأرباع الثلاثة الأولى من العام.
نبض