"ويتيكس 2026" يستعرض تقنيات النقل الأخضر لخفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة الطاقة
تجمع دبي شركات ومؤسسات محلية وعالمية لاستكشاف فرص الاستثمار والشراكات في حلول التنقل منخفض الكربون، وتطوير البنية التحتية لمواكبة الطلب المتزايد على وسائل النقل النظيفة.
يستعرض معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس 2026"، المقام حالياً في مركز دبي التجاري العالمي، أحدث الابتكارات والتقنيات في قطاع النقل المستدام، من خلال منطقة التنقل الأخضر التي ينظمها للعام الثالث على التوالي، بهدف تسريع تطوير البنية التحتية الذكية ودعم التحول نحو وسائل نقل أكثر كفاءة وأقل انبعاثاً للكربون.
وتشمل التقنيات المعروضة حلول التنقل الفردي والجماعي براً وبحراً وجواً، إلى جانب ابتكارات الطاقة النظيفة والوقود منخفض الكربون، بما يعزز تطوير منظومة نقل قادرة على مواكبة النمو المتسارع في استخدام المركبات الصديقة للبيئة.
شراكات لتطوير البنية التحتية الذكية
تجمع منطقة التنقل الأخضر جهات حكومية وشبه حكومية وشركات خاصة ومؤسسات أكاديمية وبحثية من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الخبرات وبناء الشراكات في تطوير أنظمة النقل وبنيتها التحتية.
ويركز هذا التعاون على تعزيز كفاءة الطاقة والموارد وخفض التكاليف، إلى جانب تطوير حلول نقل ذكية توفر تجربة سلسة وموثوقة وفق أعلى معايير السلامة والاستدامة والكفاءة. كما تبرز المنطقة أهمية التكامل بين قطاعي الطاقة والنقل لدعم التوسع في استخدام المركبات الكهربائية.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المعرض، لوكالة أنباء الإمارات إن منطقة التنقل الأخضر تسهم في تحفيز تبني الحلول والممارسات والمبادرات العالمية الهادفة إلى خفض الانبعاثات في قطاع النقل، بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والهيدروجين والوقود منخفض الكربون أو الخالي منه.
كيف تدعم الابتكارات فرص الاستثمار في النقل المستدام؟
تتيح المنطقة للشركات المشاركة استعراض حلولها أمام الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء المحتملين، ما قد يفتح أمامها مجالات لتطوير حلول تجارية في إدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية وتقنيات رفع كفاءة التشغيل.
وتوفر مشاركة المؤسسات الوطنية والعالمية فرصة لتوسيع الشراكات بين مطوري التكنولوجيا والجهات المعنية بتخطيط أنظمة النقل وتشغيلها، بما قد يسرّع انتقال الابتكارات من مراحل التطوير إلى التطبيق العملي.
ويكتسب هذا التوجه أهمية اقتصادية مع توسع استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، وما يرتبط به من احتياجات استثمارية في البنية التحتية والخدمات التقنية.
نبض