تعاون بين صندوق أبوظبي والبنك الدولي في 6 مجالات تنموية بالدول النامية
مذكرة تتيح للطرفين إعداد مشاريع مشتركة وبحث تمويلها في الدول النامية، مع أولوية للأمن المائي قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في أبوظبي، بلا قيمة معلنة.
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية ومجموعة البنك الدولي مذكرة تفاهم لإعداد مشاريع تنموية مشتركة في الدول النامية وبحث تمويلها معاً، في ستة مجالات تشمل الطاقة والمياه والغذاء والبنية الرقمية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026.
ووقّع المذكرة محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، وأجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، بحسب بيان صادر عن الصندوق.
وتشمل مجالات التعاون الطاقة والأمن المائي والزراعة والأمن الغذائي والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب "التوظيف المسؤول" لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي مجالات تمسّ مباشرةً حياة سكان الدول النامية، من مياه الشرب وأسعار الغذاء إلى الكهرباء والإنترنت.
ولم يعلن البيان قيمة مالية للمذكرة ولا مدتها ولا الدول المستفيدة منها، وتحدّث عن "استكشاف فرص" التمويل المشترك لا عن التزامات قائمة. ويُشار إلى أن مذكرات التفاهم تضع عادةً إطاراً عاماً للتعاون من دون أن ترتّب التزامات مالية ملزمة.
كيف ستعمل المذكرة؟
يتعاون الطرفان بموجب المذكرة في تبادل المعرفة والخبرات، و"بناء القدرات"، أي تأهيل المؤسسات والكوادر في الدول الشريكة، وإعداد المشاريع وتطويرها، أي تحويل الفكرة إلى مشروع مكتمل الدراسات جاهز لطلب التمويل، إضافة إلى بحث فرص "التمويل المشترك"، حيث يسهم الطرفان معاً في تمويل المشروع الواحد.
ويقوم التعاون على تقاسم الأدوار: يقدّم صندوق أبوظبي خبرته في التمويل التنموي وعلاقاته مع حكومات الدول الشريكة، فيما يقدّم البنك الدولي خبرته الدولية وقدرته على إعداد المشاريع وأدواته التمويلية، بهدف بناء محفظة من المشاريع القابلة للتمويل وتوسيع الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وقال السويدي في البيان: "إن الدور الحقيقي للتمويل التنموي يمتد إلى إحداث أثر مستدام وقابل للقياس في اقتصادات الدول والمجتمعات المستفيدة".
وأضاف أن التعاون "يجسد رؤيتنا المشتركة لتحويل الأولويات التنموية إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ، تحقق نتائج ملموسة وفوائد مستدامة للمجتمعات على المدى الطويل".
الأمن المائي في الصدارة
وخصّ البيان الأمن المائي باهتمام خاص، مع اقتراب مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه أبوظبي في كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وقال الصندوق إنه سيستغل مشاركته في المؤتمر لإبراز أهمية توسيع الشراكات الدولية لدعم حلول مستدامة في قطاع المياه، ومساعدة المجتمعات الأكثر تأثراً بشحّها على مواجهته.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
توقيف غامض ونقل إلى سوريا وروايات متناقضة تضع الدولة أمام مسؤولية كشف ما جرى، وسط مخاوف أمنية وديبلوماسية.
نبض