أمازون تتفاوض لشراء ديكارت للذكاء الاصطناعي مقابل 7 مليارات دولار

اقتصاد وأعمال 12-10-2026 | 12:58

أمازون تتفاوض لشراء ديكارت للذكاء الاصطناعي مقابل 7 مليارات دولار

في سباق الذكاء الاصطناعي، لم يعد امتلاك الشرائح وحده كافياً، بل باتت حرية التنقل بينها ورقة رابحة تستحق علاوة كبيرة، وأمازون تبدو مستعدة لدفعها قبل أن يسبقها منافس.

أمازون تتفاوض لشراء ديكارت للذكاء الاصطناعي مقابل 7 مليارات دولار
شعار شركة "أمازون" يظهر في مركز الخدمات اللوجستية التابع للشركة في بريتيني-سور-أورج، بالقرب من باريس، فرنسا، 2021. (رويترز)
Smaller Bigger

قد تدفع أمازون نحو 7 مليارات دولار لشراء ديكارت، الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومقرها سان فرانسيسكو، والتي كان تقييمها يقارب 4 مليارات دولار قبل نحو 5 أشهر فقط. فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أمازون تجري محادثات للاستحواذ على الشركة.

 

تأتي هذه المحادثات في خضم سعي حثيث من الشركات لتأمين القدرات الحاسوبية، أي الطاقة الهائلة لمعالجة البيانات التي تحتاجها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من برامج المحادثة إلى أدوات توليد الصور التي يستخدمها الأفراد والشركات يومياً. في سباق كهذا، ترتفع قيمة أي أداة تمنح المطورين مرونة أكبر في استخدام ما يتوافر من شرائح، وهو بالتحديد ما تقدمه ديكارت.

 

ماذا تبيع ديكارت؟

 

 

بحسب وول ستريت جورنال، يسهّل برنامج ديكارت على المطورين التبديل بين شرائح الذكاء الاصطناعي المختلفة، وهي ميزة تزداد أهميتها مع سعي الشركات الحثيث للحصول على مزيد من القدرات الحاسوبية.

 

شرائح الذكاء الاصطناعي معالجات إلكترونية متخصصة، صُممت لتنفيذ العمليات الحسابية الضخمة التي تقوم عليها النماذج الذكية. من الناحية العملية، يعني تسهيل التبديل بينها أن المطور الذي بنى تطبيقه على نوع معين من الشرائح يستطيع الانتقال إلى نوع آخر بعناء أقل، إذا تعذّر عليه الحصول على النوع الأول أو ارتفعت كلفته.

 

تكتسب هذه المرونة وزناً إضافياً حين يتحول الوصول إلى القدرة الحاسوبية بحد ذاته إلى عنصر حاسم في المنافسة بين شركات التكنولوجيا، إذ تتيح للمطورين المفاضلة بين خيارات متعددة بدل الارتهان لنوع واحد من الشرائح.

 

تقييم يقفز وصفقة لم تُحسم

 

 

جمعت ديكارت أكثر من 400 مليون دولار من تمويل رأس المال المخاطر، وفق بيانات منصة بيتشبوك. ورأس المال المخاطر أموال تضخها صناديق استثمارية في شركات ناشئة واعدة مقابل حصص فيها، على أمل تحقيق عوائد كبيرة إذا نجحت تلك الشركات.

 

من بين المستثمرين في الشركة، بحسب البيانات ذاتها، صناديق سيكويا كابيتال وبنشمارك وراديكال فنتشرز. كما بلغ تقييم ديكارت، أي القيمة الإجمالية التي يقدّرها المستثمرون للشركة، قرابة 4 مليارات دولار في أيار/مايو الماضي، ما يعني أن القيمة المتداولة للصفقة تزيد بنحو 75% على ذلك التقييم.

 

يكشف هذا الفارق، في حال إتمام الصفقة بالسعر المتداول، عن استعداد أمازون لدفع علاوة كبيرة، أي مبلغ إضافي فوق التقييم الأخير للشركة، للفوز بتقنيتها. إذا اكتملت الصفقة، ستنتقل ملكية ديكارت وتقنيتها إلى أمازون.

 

غير أن الصفقة لم تُحسم بعد. فقد أفادت المصادر المطلعة، وفق الصحيفة، بأن الاتفاق قد يُبرم قريباً، شرط ألا تتعثر المفاوضات أو يظهر مشترٍ آخر للشركة. يترك هذا الشرط الباب مفتوحاً أمام دخول طرف آخر على خط الصفقة قبل توقيعها.

 

حقائق رئيسية

 

 

1. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أمازون تجري محادثات للاستحواذ على ديكارت.
2. قد تبلغ قيمة الصفقة نحو 7 مليارات دولار، بحسب الصحيفة.
3. يسهّل برنامج ديكارت، ومقرها سان فرانسيسكو، على المطورين التبديل بين شرائح الذكاء الاصطناعي المختلفة.
4. جمعت الشركة أكثر من 400 مليون دولار من رأس المال المخاطر، من بين مستثمريها سيكويا كابيتال وبنشمارك وراديكال فنتشرز، وفق بيتشبوك.
5. بلغ تقييم ديكارت قرابة 4 مليارات دولار في أيار/مايو، فيما قد تُبرم الصفقة قريباً ما لم تتعثر المفاوضات أو يظهر مشترٍ آخر.

الأكثر قراءة

العالم العربي 10/11/2026 10:00:00 PM
اتّسعت اضطرابات السفر من السعودية وإليها، مع إلغاء رحلات لدى شركات لبنانية وإماراتية وأوروبية
آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".