أميركا تعلّق مساراً للإقامة الدائمة لموظفي شركات تكنولوجيا
القرار يوقف طلبات جديدة ومعلقة من ضمن برنامج مرتبط بـ"الغرين كارد"، من دون إلغاء تلقائي لتأشيرات العمل الحالية.
أعلنت الإدارة الأميركية تعليق مشاركة "مايكروسوفت" و"أدوبي" وست شركات لخدمات التكنولوجيا في برنامج اعتماد العمل الدائم (PERM)، الذي يمثل خطوة أساسية في كثير من طلبات الإقامة الدائمة المرتبطة بالتوظيف.
وقال وزير العمل كيث سوندرلينغ إن الوزارة لن تقبل طلبات جديدة أو تعالج الطلبات المعلقة للشركات المشمولة، فيما لم يُحدد موعد لإنهاء التعليق.
جاء القرار على خلفية اتهامات وجهها نائب الرئيس جي دي فانس إلى "مايكروسوفت" بإساءة استخدام برامج العمالة الأجنبية وإحلال عاملين أجانب محل عاملين أميركيين. وهذه اتهامات لم يقدم خلال مؤتمر صحافي أدلة تثبتها.
وردت الشركة بأن 80% من نحو ستة آلاف طلب لتأشيرات العمل المتخصصة "إتش-1 ب" قدمتها في السنة المالية السابقة تخص تمديد وضع موظفين موجودين أو تغييره، وليست لتوظيف أشخاص جدد. وأكدت مساواة أجور هؤلاء بأجور الموظفين الذين يؤدون عملاً مماثلاً.
ولا يعني تعليق البرنامج إلغاء إقامات الموظفين الحالية أو ترحيلهم، لكنه يعطل مسار الإقامة الدائمة لمن تعتمد ملفاتهم على الطلبات المشمولة.
اقتصادياً، يفتح القرار نقاشاً حول قدرة شركات التكنولوجيا على الاحتفاظ بالكفاءات الدولية، مع ازدياد الغموض في شأن استقرارها المهني والعائلي، من دون أدلة حتى الآن على انتقال واسع للموظفين أو المشاريع إلى الخارج.
نبض