الرئيس التنفيذي لشركة "إيدج" حمد المرار: السيادة تعني القدرة على التكيّف مع الظروف المتغيّرة
اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة "إيدج" الإماراتية حمد المرار أن "هذه المرحلة الحساسة تحتاج نوعاً من المرونة. والآن، السيادة لا تعني العزل والانكفاء بل تعني أن تكون قادراً على التكيّف مع الظروف المتغيّرة باستمرار ومواجهة التحدّيات، سواء أكانت جائحة كوفيد في ذلك الوقت، أم النزاعات والصراعات الأخيرة، أم حتى اضطرابات سلاسل الإمداد".
وقال، في كلمة له خلال فعاليات "إنفستوبيا 2026": "اليوم، تؤدي شركة إيدج دوراً أساسياً في خدمة الدولة من خلال دعم وزارة الدفاع. ولا يمكننا تولّي هذا الدور بمفردنا كقطاع صناعي بمعزل عن الآخرين؛ فبالتأكيد، قامت العديد من العناصر النسائية في وزارة الدفاع بعمل عظيم لصدّ العدوان، وقد رأينا ذلك وشهدناه جميعاً. لكن العدو يتطوّر ويتغيّر باستمرار أيضاً. لذا، فإن امتلاك القدرة على التكيّف التكنولوجي في غضون ساعات وليس أيام، والجاهزية لصدّ التهديد القادم، كانا المفتاح الأساسي لما قمناه به منذ أيام الصراع".
وأضاف: "لقد فخرنا بخدمة الوطن جنباً إلى جنب مع وزارة الدفاع في أوقات كهذه، وتشغيل جميع أنظمتنا، واستطعنا نشر قدراتنا في دولة الإمارات في أقل من 48 ساعة. وبطبيعة الحال، لا يمكن لشيء كهذا أن يحدث إن لم تكن مستعداً وجاهزاً أو مسبق التوقّع لمثل هذا العدوان؛ فهذا ليس تمريناً ليوم واحد".
لفت إلى أن "الناتو رحّب بنا تماماً، ما يعني أن حكومَتَنا معترف بها كجهة متوافقة، وأن استثمارنا يُنظر إليه على أنه ذو قيمة، ولا توجد أيّ مخاطر أمنية من قِبل الناتو. لقد تمّ تحديد ملفنا التنظيمي، وهو ما مكّننا من الدخول في استثمارات أو مشاريع مرتبطة بالسحابة والحوسبة أو غيرها. لذا، فقد تمكّنا من القيام بذلك؛ فالأمر يتعلق بالمصداقية على مر الزمن، أليس كذلك؟".
وختم: "بالنسبة إلى سياستنا الخارجية؛ فحكومتنا نشطة للغاية، ويُنظر إلينا على أننا طرف محايد. وحين نذهب — وأنا أحب دائماً استخدام هذا المثال — فالشراء من الصين قد يغضب الولايات المتحدة، والشراء من الولايات المتحدة قد يغضب الصين، أما الشراء من الإمارات فلا يغضب الصين ولا يغضب الولايات المتحدة. وبطبيعة الحال، بما أننا مؤسسة مالية، فإننا نساهم أيضاً بالجانب المالي الكامل المتعلق بالتمويل".
نبض