الأسهم تصعد والنفط دون 100 دولار… الأسواق تراهن على أرباح التكنولوجيا
تحسّن شهية المستثمرين للمخاطرة يدعم البورصات، فيما تتراجع عوائد السندات والدولار، وتخفّف الإمدادات النفطية مخاوف نقص المعروض.
ارتفعت مؤشرات الأسهم العالمية اليوم الثلاثاء، مع تفاؤل المستثمرين بأرباح الشركات، خصوصاً المستفيدة من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بينما ساعد انخفاض أسعار النفط وتراجع عوائد السندات في تهدئة الأسواق بعد تقلبات الأسبوع الماضي.
وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي نحو واحد في المئة، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثالثة. وجاء ذلك بعد إغلاق قياسي لمؤشر "ناسداك" الأميركي أمس الاثنين، مدفوعاً بأسهم الشركات الكبرى والرهانات على استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وارتفعت العقود الآجلة لـ"ناسداك" نحو 0.2 في المئة، قبل افتتاح التداولات الأميركية.
وفي آسيا، تقدّم مؤشر "نيكي" الياباني 1.1 في المئة، وارتفع "هانغ سنغ" في هونغ كونغ 0.7 في المئة، بينما تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية قرابة واحد في المئة بعد استئناف التداول عقب عطلة.
وتراجع خام "برنت" 0.4 في المئة إلى 99.91 دولاراً للبرميل، بعدما فقد 1.9 في المئة أمس. وساهم استمرار الصادرات النفطية من الشرق الأوسط وخطة مجموعة السبع للإفراج عن مخزونات طارئة في تخفيف القلق في شأن الإمدادات، على الرغم من بقاء المخاطر الأمنية في المنطقة.
وفي سوق العملات، ارتفع اليورو 0.2 في المئة إلى 1.1239 دولار، بعدما لامس أدنى مستوى في 17 شهراً، فيما انخفض مؤشر الدولار 0.16 في المئة إلى 101.99 نقطة. وبالتزامن مع تراجع الدولار، ارتفع سعر الذهب الفوري 0.3 في المئة إلى 4,152.97 دولاراً للأونصة.
أما عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات، فتراجع إلى نحو 5.28 في المئة، لكنه بقي قريباً من أعلى مستوياته منذ عام 2002. وتعكس هذه المستويات استمرار مخاوف التضخم والدَّين، حتى مع انخفاض رهانات رفع معدل الفائدة الأميركية هذا الشهر. وهكذا، تدخل الأسواق موسم الأرباح مدعومة بالتفاؤل بالتكنولوجيا، لكن تحت ضغط كلفة تمويل مرتفعة قد تختبر قدرة الشركات على مواصلة النمو.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ما سبب عدم التزام الموعد المحدد في الشهر الحالي؟ وهل من موعد جديد؟
نبض