أكوا تُغلق تمويل محطة كهرباء في السعودية بـ2.58 مليار دولار من 14 مقرضاً
حصلت الشركة على تمويل طويل الأجل لمحطة كهرباء جديدة في غرب السعودية، لكن أثره في حساباتها لن يظهر قبل الربع الثاني من 2029.
أعلنت أكوا أمس الأحد إغلاق التمويل المالي لمشروع توسعة رابغ الثانية لإنتاج الكهرباء، وهو محطة غاز بقدرة 2,313.5 ميجاواط في المنطقة الغربية، بتمويل قيمته 9.69 مليار ريال سعودي (2.58 مليار دولار) من تحالف يضم 14 مقرضاً. وقالت إن أثر المشروع المالي سيظهر ابتداءً من الربع الثاني من 2029.
وتملك أكوا 40% من المشروع الذي تنفذه شركة المرجان الثانية للكهرباء. وارتفع سهمها 2.57% في مستهل جلسة الأحد إلى 167.7 ريال (44.72 دولار)، لكنه لا يزال متراجعاً 7.76% منذ بداية العام.
ماذا يعني ذلك؟
الإغلاق المالي هو الخطوة التي تُوقَّع فيها اتفاقيات التمويل وتُستوفى شروطها ليبدأ صرف القروض. أي أن المشروع انتقل من الترتيب إلى التنفيذ، لكن المستثمر لن يرى أثره في أرقام أكوا قبل نحو عامين ونصف. ولم يوضح الإفصاح كلفة المشروع الإجمالية، ولا حصة الدين منها، ولا الجهة التي ستشتري الكهرباء، ولا سعر البيع، وهي عناصر تحدد عائد المشروع.
التمويل
حصلت الشركة على التمويل في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ومدته قرابة 34 عاماً، وهدفه تطوير المحطة وبناؤها وتملّكها وتشغيلها. وقدمت أكوا ضماناً محدوداً يقتصر على حصتها من السيولة الاحتياطية والحساب الاحتياطي. يعني ذلك أن التزام أكوا المباشر تجاه المقرضين محدود، ولا يغطي كامل الدين، بحسب ما ورد في الإفصاح.
وضم التحالف مصرف الإنماء وبنك الرياض والبنك السعودي الأول والبنك الأهلي السعودي وبنك أبوظبي التجاري وبنك بوبيان وبنك دبي التجاري، إلى جانب بنك تشاينا مينشنغ المصرفي - فرع هونغ كونغ، وبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، وبنك الصين الصناعي والتجاري، والبنك الصناعي – فرع بكين، والبنك الوطني اليوناني في قبرص، وبنك ستاندرد تشارترد في تايوان، وبنك سوميتومو ميتسوي ترست – فرع لندن.
المحطة تعمل بنظام الدورة المركبة، أي أنها تستخدم حرارة غازات التشغيل في توليد كهرباء إضافية. وتشير الشركة إلى جاهزية المحطة لبناء وحدة لالتقاط الكربون، أي أن تصميمها يسمح بإضافة وحدة تحتجز الانبعاثات لاحقاً.
من هي أكوا؟
يُشار إلى أن أكوا مدرجة في سوق تداول السعودية ومقرها الرياض، وتعود جذورها إلى 2004 وأُعيدت هيكلتها في 2008. ويُعد صندوق الاستثمارات العامة أكبر مساهميها المباشرين بنسبة تقارب 44%. وتعمل في توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح) والتقليدية، وفي تحلية المياه، وتشارك في مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر. وتمتلك أصولاً في أكثر من 12 دولة بين الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وتصف نفسها بأنها أكبر شركة خاصة في العالم في تحلية المياه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض