مركز أبوظبي العقاري و"هب71" يتعاونان لدعم الابتكار في السوق العقارية
يهدف التعاون إلى ربط التحديات التي تواجه القطاع العقاري بحلول تكنولوجية تقدمها الشركات الناشئة، وإتاحة سوق منظّمة أمام هذه الشركات لاختبار تقنياتها والتحقق من جدواها وقابليتها للتوسع، بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع. وتسري مذكرة التفاهم لمدة أولية تبلغ سنتين.
أبرم مركز أبوظبي العقاري، التابع لدائرة البلديات والنقل والجهة المنظمة والمشرفة على القطاع العقاري في الإمارة، مذكرة تفاهم مع "هب71" (Hub71)، منظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي، وذلك خلال معرض جودة الحياة والاستثمار "ليفكس 2026".
ويهدف التعاون إلى ربط التحديات التي تواجه القطاع العقاري بحلول تكنولوجية تقدمها الشركات الناشئة، وإتاحة سوق منظّمة أمام هذه الشركات لاختبار تقنياتها والتحقق من جدواها وقابليتها للتوسع، بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع. وتسري مذكرة التفاهم لمدة أولية تبلغ سنتين.
ويضع الاتفاق إطاراً عملياً لتحديد تحديات السوق وربطها بالشركات الناشئة المناسبة، واختبار الحلول المقترحة من خلال مشاريع تجريبية محتملة. كما يمنح مركز أبوظبي العقاري فرصة الاطلاع مبكراً على التقنيات والكفاءات القادرة على دعم أولويات القطاع، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام).
وقال راشد العميرة، المدير العام لمركز أبوظبي العقاري، إن التكنولوجيا الحديثة تمثل عنصراً محورياً في ترسيخ نمو القطاع العقاري في أبوظبي وتعزيز قدرته التنافسية. وأوضح أن التعاون مع "هب71" يعزز التكامل بين القطاعين العقاري والتكنولوجي، من خلال المشاريع التجريبية واستكشاف فرص الأعمال.
ويشمل التعاون أيضاً تنظيم فعاليات مجتمعية وورش عمل مشتركة، وإطلاق مبادرات للإرشاد، وتبادل الخبرات ونقل المعرفة. كما يستطيع المركز إحالة الشركات الناشئة الموجودة ضمن شبكته إلى برامج "هب71"، والمساهمة بخبراته القطاعية في اختيار الشركات والحلول الأكثر ارتباطاً باحتياجات السوق.
وتمتد مجالات التعاون من تطوير آليات تنظيم السوق إلى تحسين تجربة شراء العقارات وبيعها وإدارتها. وأكد العميرة أن المركز يسعى إلى اختبار حلول عملية واعتماد التقنيات التي تثبت فعاليتها، بما يعزز مكانة أبوظبي سوقاً عقارية تتسم بالشفافية والكفاءة والجاهزية للمستقبل، وتلبي احتياجات السكان والمستثمرين والشركات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.
نبض