الشباب والقمار الإلكتروني: حين يصير الهاتف الكازينو
تفتح "النهار" ملف المراهنات الإلكترونية... من رهان بدولار إلى إدمان وحلم بالربح السريع
لم يعد الوصول إلى القمار يحتاج إلى بابٍ يُفتح في كازينو، ولا إلى طاولة يجلس حولها اللاعبون. يكفي هاتف خليوي واتصال بالإنترنت وحساب على إحدى منصات المراهنات، لتصبح لعبة المال متاحة في أي وقت ومن أي مكان. وبين الشباب، تتحول المراهنة أحياناً من تجربة عابرة إلى عادة يصعب التوقف عنها، خصوصاً عندما تُقدَّم على أنها وسيلة سهلة لتحقيق الربح السريع.
تبدأ القصة أحياناً بمبلغ صغير، ثم تأتي مصادفة الفوز لتخلق انطباعاً بأن تحقيق الربح ممكن باستمرار. لكن الخسارة تغيّر المعادلة: بدلاً من التوقف، قد يحاول اللاعب استعادة ما خسره من خلال رهان أكبر.
وتزداد أهمية المسألة في بيئة رقمية يقضي فيها المراهقون والشباب وقتاً طويلاً على الهواتف. فقد أظهرت دراسة لبنانية شملت 1810 مراهقين بين 14 و17 عاماً أن 4.5 في المئة منهم سجلوا مستوى شديداً من الاستخدام الإشكالي للإنترنت.
تفتح "النهار" ملف المراهنات الإلكترونية... من رهان بدولار إلى إدمان وحلم بالربح السريع
في هذا الملف 👇
1- حين يصبح القمار في متناول القصّر... كيف تكون المحاسبة؟ منال شعيا
2- اليانصيب واللوتو... من تكرار إلى إدمان: رهان بدولار وحلم بالمليارات، باميلا شاهين

3- القمار الإلكتروني من الكازينو إلى هواتف الشباب: إقبال عليه للربح السريع... فماذا عن الخسائر؟ وعد محيدلي

نبض