الإمارات تطلق برنامجاً لتسريع الشركات الناشئة في الطاقة والذكاء الاصطناعي

اقتصاد وأعمال 17-09-2026 | 11:40

الإمارات تطلق برنامجاً لتسريع الشركات الناشئة في الطاقة والذكاء الاصطناعي

يستهدف البرنامج مساعدة الشركات الناشئة على تحويل الابتكارات التقنية إلى مشاريع قابلة للتطبيق والتوسع، مع تعزيز مساهمة ريادة الأعمال في الاقتصاد الإماراتي.

الإمارات تطلق برنامجاً لتسريع الشركات الناشئة في الطاقة والذكاء الاصطناعي
عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة خلال كلمته في القمة (وام)
Smaller Bigger

وقّعت وزارة الاقتصاد والسياحة في الإمارات وشركة "شنايدر إلكتريك" مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج "ذا نيست لتسريع الأعمال"، وهو مسرّع إقليمي يستهدف دعم الشركات الناشئة التي تطور حلولاً مبتكرة في مجالات الطاقة والتحكم الآلي الصناعي والذكاء الاصطناعي.

وجاء الإعلان خلال قمة الابتكار للشرق الأوسط وإفريقيا 2026، التي نظمتها "شنايدر إلكتريك" في مركز أدنيك بأبوظبي واختتمت أعمالها اليوم، بمشاركة نحو 2500 مسؤول حكومي وصانع قرار وقائد قطاع وشريك استراتيجي من القطاعين الحكومي والخاص.

ويأتي البرنامج في إطار توجه الإمارات إلى توسيع قاعدة الشركات القائمة على التكنولوجيا والابتكار، ودعم انتقال الشركات الناشئة من تطوير الأفكار إلى مرحلة التطبيق التجاري والتوسع والوصول إلى الأسواق.

كيف يدعم البرنامج الشركات الناشئة؟

 

قال عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة إن إطلاق البرنامج يمثل خطوة جديدة لفتح آفاق أمام رواد الأعمال والشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الطاقة.

وأضاف أن البرنامج يعزز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وتبادل الخبرات والممارسات، بما يدعم مساهمة قطاع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار بن طوق إلى أن أكثر من 95% من بيئة الأعمال في الإمارات تتكون من شركات صغيرة ومتوسطة، ما يجعل دعم هذا القطاع عاملاً مهماً في توسيع قاعدة الاقتصاد وتعزيز قدرته على استيعاب الأنشطة الجديدة القائمة على التكنولوجيا والمعرفة.

وأوضح أن الدولة عملت على تطوير بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة لقطاعات الاقتصاد الجديد والصناعات المستقبلية، بهدف تعزيز التنوع الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات النوعية وتطوير قطاعات جديدة.

بيئة أعمال تستهدف الابتكار والاستثمار

 

واستعرض الوزير خلال القمة عدداً من المبادرات التي تستهدف رفع تنافسية بيئة ريادة الأعمال والملكية الفكرية في الإمارات، من بينها إطلاق أول مجمع لابتكارات الاستدامة، ومسار "الملكية الفكرية الخضراء"، إلى جانب إتاحة التملك الأجنبي للشركات بنسبة 100%.

وتوفر الدولة أيضاً أكثر من 2000 نشاط اقتصادي، إلى جانب المناطق الاقتصادية الحرة والمجمعات الصناعية التي تستهدف دعم نمو المشاريع الريادية، فضلاً عن تسهيل وتسريع إجراءات تأسيس الشركات وإتاحة الإقامة الذهبية لرواد الأعمال وأصحاب المواهب لمدة تصل إلى 10 سنوات.

وتعكس الشراكة مع "شنايدر إلكتريك" توجهاً نحو ربط منظومة دعم الشركات الناشئة باحتياجات القطاعات الصناعية والطاقة، بما قد يتيح للشركات الناشئة فرصاً لتطوير حلول قابلة للتطبيق في مجالات تشهد تحولات تقنية متسارعة.