السعودية تطلق مشروع رفع قدرة مطار الدمام إلى 19 مليون مسافر سنوياً
وقّعت مطارات الدمام عقداً لتصميم تطوير مطار الملك فهد الدولي، يشمل توسعة صالات المسافرين وتحديث أنظمة مناولة الأمتعة ومداخل المطار. تستهدف الخطة رفع الطاقة الاستيعابية للمطار تدريجياً خلال السنوات المقبلة، إلى جانب زيادة القدرة على التعامل مع الشحن الجوي وحركة الطائرات.
وقّعت مطارات الدمام عقداً لتطوير مطار الملك فهد الدولي، في خطوة تفتح الباب أمام توسعة كبرى لأحد أبرز المرافق الجوية في المنطقة الشرقية بالسعودية. وقّع العقد الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، ورئيس شركة دبليو إس بي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا دين ماكفريل، وفق المخطط العام المعتمد للمطار.
وأكد الحسني أن توقيع العقد يمثّل خطوة مهمة في مسيرة تطوير المطار، موضحاً أن مطارات الدمام تعمل على تطوير مرافق المطار ورفع طاقته الاستيعابية، مع توفير تجربة سفر أكثر سلاسة وجودة من خلال حلول تصميمية حديثة وتقنيات ذكية تلبي احتياجات المسافرين والنمو المستقبلي في حركة السفر والشحن الجوي.
ماذا يشمل مشروع التطوير؟
يغطي العقد تصميم توسعة صالات المسافرين، تطوير المرافق العامة، تحسين مداخل المطار وطرق الوصول إليه. يشمل المشروع أيضاً تطوير أنظمة مناولة الأمتعة الرقمية وأنظمة الإرشاد داخل الصالات، بما يسهم في تسهيل إجراءات السفر وتوفير تجربة أكثر راحة للمسافرين.
وتستهدف الخطة العامة خدمة أكثر من 19.3 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، ثم رفع الطاقة الاستيعابية للمطار تدريجياً لتصل إلى 32 مليون مسافر سنوياً، بما يواكب النمو المتوقع في حركة السفر.
كيف تتغير طاقة الشحن والحركة الجوية؟
يستهدف المشروع رفع القدرة الاستيعابية للشحن الجوي إلى أكثر من 600 ألف طن سنوياً. تتوقع الخطة أيضاً زيادة القدرة التشغيلية لحركة الطائرات لتصل إلى 77 طائرة في الساعة، عبر توسعات شاملة للبنية التحتية والمدرجات ومرافق الطيران العام.
يركّز المشروع على توظيف التقنيات الذكية وتكامل الأنظمة، لرفع كفاءة العمليات التشغيلية. تطبّق الخطة كذلك مبادئ الاستدامة من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة والموارد، والحد من الأثر البيئي، وتعزيز مرونة البنية التحتية.
خمس حقائق أساسية
- وقّع العقد الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، ورئيس شركة دبليو إس بي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا دين ماكفريل.
- تستهدف الخطة رفع الطاقة الاستيعابية لمطار الملك فهد الدولي من 19.3 مليون مسافر سنوياً إلى 32 مليون بحلول عام 2030.
- يشمل المشروع تصميم توسعة صالات المسافرين، وتطوير المرافق، وتحسين مداخل المطار وطرق الوصول إليه.
- تستهدف الخطة رفع قدرة المطار على التعامل مع الشحن الجوي إلى أكثر من 600 ألف طن سنوياً.
- تستهدف الخطة زيادة القدرة التشغيلية لحركة الطائرات لتصل إلى 77 طائرة في الساعة.
نبض