"مبادلة للطاقة" تخفض انبعاثاتها 30.9% بفعل تراجع حرق الغاز وتعزيز كفاءة التشغيل
تكشف بيانات تقرير الاستدامة لعام 2025 عن "مبادلة للطاقة" أن خفض الانبعاثات بنسبة 30.9% لم يأتِ على حساب النمو، بل ترافق مع تراجع كثافة حرق الغاز بأكثر من ثلث وسجل تشغيلي خالٍ من حوادث التسرب النفطي منذ التأسيس.
أعلنت "مبادلة للطاقة"، شركة الطاقة الدولية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، خفض انبعاثات الغازات الدفيئة ضمن النطاقين الأول والثاني بنسبة 30.9% عبر أصولها التشغيلية خلال عام 2025، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تقليص بصمتها الكربونية بالتوازي مع الحفاظ على إمدادات الطاقة وتعزيز النمو المسؤول.
وأظهر تقرير الاستدامة لعام 2025، الصادر تحت شعار "الطاقة للمرحلة المقبلة"، انخفاض متوسط كثافة الانبعاثات بنسبة 12.4%، إلى جانب خفض كثافة حرق الغاز بنسبة 33.9% عبر محفظة الأصول التشغيلية للشركة، بما يدعم جهودها لرفع كفاءة العمليات وتقليل الأثر البيئي لأنشطتها.
وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه شركات الطاقة ضغوطاً متزايدة لتحقيق توازن بين تلبية الطلب العالمي على الطاقة وتسريع خفض الانبعاثات، ما يجعل تحسين كفاءة العمليات وتقليل كثافة الكربون من العناصر الرئيسية في استراتيجيات النمو طويلة الأجل للقطاع.
خفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة العمليات
وحافظت "مبادلة للطاقة" على سجلها الخالي من حوادث التسرب النفطي والوفيات منذ تأسيسها، في انعكاس لاستمرار تطبيق سياسات الصحة والسلامة والأمن والبيئة عبر عملياتها.
وقال عدنان بوفطيم، الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ"مبادلة للطاقة" لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن تقرير الاستدامة يعكس نهج الشركة في المواءمة بين النمو المسؤول والتقدم المتواصل في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، مؤكداً مواصلة التركيز على النمو بطريقة آمنة ومسؤولة وخلق قيمة طويلة الأمد للشركاء والمجتمعات التي تعمل فيها.
وعلى صعيد الأثر المجتمعي، استثمرت الشركة أكثر من 2.3 مليون درهم (نحو 626 ألف دولار) في البرامج المجتمعية خلال عام 2025، فيما استفاد أكثر من مليون شخص من مبادراتها وبرامجها خلال العقد الماضي.
كما واصلت الشركة الاستثمار في رأس المال البشري، إذ بلغ متوسط التدريب 8.95 يوم لكل موظف، فيما ضم فريق العمل 38 جنسية. وارتفعت نسبة النساء من إجمالي الموظفين إلى 32% مقابل 28% في عام 2024، بالتزامن مع زيادة تمثيل المرأة في الإدارة الوسطى من 18% إلى 28%.
وفي جانب الحوكمة، واصلت الشركة تعزيز الشفافية والمساءلة ومواءمة ممارساتها مع المعايير الدولية لإعداد تقارير الاستدامة، إلى جانب حفاظها على سجل خال من اختراقات البيانات للعام السابع على التوالي.
وتعكس مؤشرات التقرير توسع مفهوم الاستدامة لدى شركات الطاقة من التركيز على خفض الانبعاثات فقط إلى بناء نموذج تشغيلي متكامل يشمل الكفاءة البيئية والسلامة والاستثمار المجتمعي وتطوير الكفاءات والحوكمة، بما يعزز قدرة الشركات على خلق قيمة اقتصادية طويلة الأجل في قطاع يشهد تحولاً متسارعاً.
نبض