الإمارات تستهدف رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 35% عند نهاية العقد

اقتصاد وأعمال 02-09-2026 | 15:29

الإمارات تستهدف رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 35% عند نهاية العقد

الحديث عن تطور تقنيات تخزين الطاقة من ساعتين إلى 24 ساعة يفتح الباب أمام الطاقة الشمسية لمنافسة الغاز والنووي كمصدر أساسي وليس فقط تكميلياً، وهو تحول قد يعيد ترتيب أولويات الاستثمار في قطاع الكهرباء الخليجي. كما يبرز دور شركات مثل مصدر والاتحاد للطاقة في تمكين الإمارات من تصدير هذا النموذج إلى مشاريع دولية.

الإمارات تستهدف رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 35% عند نهاية العقد
مزارع رياح من جزيرة صير بني ياس في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
Smaller Bigger

رفعت الإمارات مستهدفها لحصة الطاقة النظيفة، بما فيها النووية والمتجددة، إلى 35% من مزيجها الطاقوي بحلول عامي 2030 و2031، بحسب ما ذكره وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش فعالية "الطاقة الشرق الأوسط 2026" في مركز دبي التجاري العالمي.

وقال المزروعي إن بلوغ هذا الهدف يتطلب مشاريع جديدة ومنافسة أقوى وفرصاً أوسع للقطاع الخاص في توليد الكهرباء، مضيفاً أن بلاده تواصل مراجعة وتحديث استراتيجيتها الطاقوية بما يتماشى مع انخفاض التكاليف والتطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع.


استراتيجية طويلة الأمد 

أوضح المزروعي أن الإمارات تعتمد استراتيجية طويلة الأمد لتنويع مصادر توليد الطاقة، مع الحفاظ على قدرة فائضة كافية لتلبية حاجات السكان في مختلف الظروف. وأشار إلى أن البلاد تعمل على تطوير الشبكات ومحطات الطاقة الجديدة لخفض الفاقد وتحسين الكفاءة، وصولاً إلى أفضل أسعار بيع ممكنة للكهرباء، مع العمل على خفضها أكثر في المستقبل.

ولفت إلى أن أسعار الطاقة المتجددة تستمر في الانخفاض بفعل توسع المشاريع والتطور التكنولوجي، مشيراً إلى تقدم لافت في تقنيات تخزين الطاقة، حيث أصبحت البطاريات قادرة على تخزين الكهرباء لمدة تصل إلى 24 ساعة بأسعار تنافسية، مقارنة بساعتين أو ثلاث ساعات سابقاً. وبحسبه، سمح هذا التطور للطاقة الشمسية بتوفير إمدادات على مدار الساعة، ما يجعلها مقارنة بالغاز الطبيعي والطاقة النووية ومصادر الطاقة الأساسية الأخرى، مع عرض أسعار تنافسية ومشجعة، إضافة إلى فوائدها البيئية بعدم إصدار ثاني أكسيد الكربون.


دور القطاع الخاص والشركات الوطنية

فيما يتعلق بالقطاع الخاص، قال المزروعي إن قطاع توليد الكهرباء في الإمارات مفتوح لمشاركته منذ سنوات طويلة، لافتاً إلى أن قرار خصخصة القطاع قبل عقود ساهم في خفض التكاليف وتعزيز المنافسة وتطبيق أعلى معايير الحوكمة، ما وضع الإمارات بين الدول الأولى عالمياً من حيث تكاليف الكهرباء.

وشدد على أن الإمارات تملك شركات قادرة على المنافسة عالمياً والحصول على أسعار تنافسية والفوز بمشاريع دولية، مستشهداً بشركتي مصدر والاتحاد للطاقة، إلى جانب شركات وطنية أخرى تعمل بفعالية في دول متعددة.

وعن مستقبل قطاع الطاقة، رأى المزروعي أنه سيرتكز على توسيع مصادر الطاقة الأنظف، وتعزيز الربط الكهربائي بين الدول، وتحسين كفاءة شبكات النقل بشكل كبير وخفض الفاقد فيها.

كما تحدث الوزير عن فعالية "الطاقة الشرق الأوسط 2026"، مبيّناً أنها تجمع 1500 عارض من 70 دولة لعرض أحدث التقنيات التي تساعد على خفض التكاليف وتحسين الكفاءة، داعياً المشاركين إلى الاستفادة من النقاشات وتبادل الخبرات الناجحة. وأضاف أن وزارة الطاقة والبنية التحتية تعرض في الفعالية استراتيجياتها وإطارها التشريعي، بينما تركز الشركات المشاركة على الحلول التقنية والتكنولوجية.


خمس حقائق رئيسية

1. رفعت الإمارات مستهدف حصة الطاقة النظيفة، بما فيها النووية والمتجددة، إلى 35% من مزيجها الطاقوي بحلول 2030-2031.
2. بطاريات تخزين الطاقة أصبحت قادرة على التخزين لمدة تصل إلى 24 ساعة، مقارنة بساعتين أو ثلاث ساعات سابقاً.
3. الإمارات خصخصت قطاع توليد الكهرباء قبل عقود، وهو ما يُنسب إليه خفض التكاليف وتعزيز المنافسة.
4. شركتا مصدر والاتحاد للطاقة من بين الشركات الإماراتية الناشطة في مشاريع طاقة دولية.
5. فعالية "الطاقة الشرق الأوسط 2026" في دبي تستقطب 1500 عارض من 70 دولة.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.‏
آراء 8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
اقتصاد وأعمال 9/1/2026 4:02:00 PM
بحسب الوثائق والتقارير، خضعت منشأة "كورال" لسلسلة من عمليات الكشف والتدقيق من جهات رقابية ورسمية ودولية.