دفعة من 26 مهندسة سعودية تنضم إلى "طيران الرياض" للمرة الأولى استعداداً لتوسع الشركة
الناقل الوطني الجديد عزز طلبياته بـ34 طائرة عريضة البدن، بالتوازي مع تخريج 26 مهندسة سعودية في صيانة الطائرات لتوسيع قاعدة الكوادر اللازمة لتشغيل الأسطول.
احتفى "طيران الرياض" بتخريج أول دفعة من مهندسات صيانة الطائرات السعوديات، وتضم 26 مهندسة أكملن برنامج دبلوم هندسة صيانة الطائرات بعد 30 شهراً من التدريب التقني والعملي المتخصص. ضمن رهان الشركة الجديدة على بناء الكفاءات الفنية محلياً بالتوازي مع التوسع السريع في الأسطول.
ونُفذ البرنامج بالتعاون مع كليات التميز والكلية التقنية العالمية، فيما اختيرت الخريجات من بين آلاف المتقدمات من مختلف مناطق المملكة، في إطار توجه الشركة إلى بناء قاعدة من الكفاءات الوطنية في تخصصات فنية ترتبط مباشرة بتشغيل وصيانة الأسطول المتوسع.
يمثل تخريج الدفعة الأولى من مهندسات الصيانة جزءاً من بناء منظومة الموارد البشرية بالتوازي مع توسع الأسطول، قبل الانتقال إلى مراحل نمو أكبر في شبكة الوجهات والعمليات.
وكانت الشركة قد عززت خطط توسعة أسطولها في يوليو الماضي بإضافة 34 طائرة عريضة البدن، عبر الالتزام بشراء 28 طائرة إضافية من طراز "بوينغ 787 دريملاينر" و6 طائرات إضافية من طراز "إيرباص A350-1000". ورفع ذلك خطط الشركة إلى 67 طائرة مؤكدة من عائلة "787"، و31 طائرة من طراز "A350-1000"، ضمن استراتيجية تستهدف بناء أسطول حديث قادر على خدمة أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول 2030.
"الكفاءات الفنية" تواكب نمو الأسطول
ويكتسب الاستثمار في مهندسي وفنيي الصيانة أهمية اقتصادية متزايدة مع توسع شركات الطيران في أساطيلها، إذ يتطلب إدخال طائرات جديدة بناء قدرات بشرية قادرة على تنفيذ أعمال الفحص والصيانة والدعم الفني، إلى جانب تطوير منظومة متكاملة من الطيارين والمهندسين وفرق الخدمات الأرضية.
وقال نهار الجهني، نائب الرئيس الأول لاستقطاب المواهب وشركاء الأعمال في "طيران الرياض"، إن تخريج أول دفعة من مهندسات صيانة الطائرات السعوديات يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، ويعكس قدرات الكفاءات الوطنية على الإسهام في بناء مستقبل قطاع الطيران في المملكة.
وأضاف أن الخريجات أتممن برنامجاً تقنياً متقدماً وفق المعايير العالمية، وأصبحن على أهبة الاستعداد للانضمام إلى منظومة تشغيل الشركة، مؤكداً أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية سيظل محوراً أساسياً في مسيرة "طيران الرياض".
ويأتي تأهيل هذه الكوادر في وقت تتسع فيه احتياجات الشركة التشغيلية بالتوازي مع نمو خطط أسطولها. وقد بدأت "طيران الرياض" بالفعل تسلم طائراتها من طراز "بوينغ 787-9"، ضمن خطتها الأوسع التي تستهدف في النهاية تشغيل أكثر من 180 طائرة ضيقة وعريضة البدن.
ويندرج برنامج مهندسات الصيانة ضمن سلسلة مبادرات "نواة" التي أطلقها "طيران الرياض" لتأهيل الكفاءات الوطنية، وتشمل برامج للخريجين والضيافة الجوية، إلى جانب مسارات متخصصة لتأهيل الطيارين والعاملين في صيانة الطائرات.
نبض