ماستركارد: 83% من الشركات الصغيرة في الإمارات حققت نمواً في الإيرادات
أظهر مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة الصادر عن ماستركارد، الذي يرصد سنويا توجهات الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، أن 83 بالمئة من الشركات الإماراتية المستطلعة سجّلت نمواً في إيراداتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية. كما وضعت 64 بالمئة منها الحفاظ على أعمالها وتنميتها في مقدمة أولوياتها، بينما اعتبر المشاركون نمو السوق المحلية أحد أبرز العوامل الإيجابية المؤثرة في أداء أعمالهم.
وعبر 74 ℅ من صناع القرار في الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات عن ثقتهم بآفاق أعمالهم خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، بحسب المؤشر.
وقال أونور كورشون، نائب الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية وتدفقات الدفع الجديدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد، في تصريح: "تواصل الشركات الريادية في المنطقة إظهار المرونة والقدرة على التكيف في مواجهة التحديات الاقتصادية الكلية". وأضاف أن تركيز هذه الشركات المتنامي على القدرات الرقمية والوصول إلى التمويل يساعدها على فتح مسارات جديدة نحو نمو مستدام، وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق متصلة بشكل متزايد.
المدفوعات الرقمية محرك أساسي للنمو
بحسب نتائج المؤشر، قال 83% من صناع القرار في الشركات الصغيرة والمتوسطة إن المدفوعات الرقمية والإلكترونية تساعد أعمالهم على النمو بسرعة وكفاءة أكبر. وتقبل 83% من الشركات حالياً المدفوعات بالبطاقات، و72% منها المدفوعات عبر الهاتف المحمول. وحدد المستطلعون قبول المدفوعات الرقمية عبر قنوات متعددة (61 %) وتوفير تجارب دفع سلسة (58 %) كمحركين رئيسيين للنمو خلال المرحلة المقبلة.
نصف الشركات تخطط للتوسع
وبحسب المؤشر، يسعى نصف الشركات الصغيرة والمتوسطة المستطلعة إلى الحصول على تسهيلات ائتمانية لدعم خطط توسعها، واعتبر 37% من صناع القرار تسهيل الوصول إلى التمويل والدعم المالي أولوية رئيسية لتسريع نمو أعمالهم. كما حدد المشاركون تطوير مصادر إيرادات جديدة 35% وتعزيز الدعم في التسويق والترويج 35% ضمن عوامل تسريع النمو.
وقالت ماستركارد إنها تتعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص في الإمارات، من خلال مبادرة تحمل اسم "Built Small. Moving Strong"، لتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات والموارد اللازمة لدعم نموها في بيئة أعمال سريعة التطور.
نبض