إتجاهات الأسواق: المعادن صاعدة والدولار تحت الضغط والنفط رهينة هرمز
الاتجاه قريب الأجل يميل إلى صعود الذهب والمعادن وضعف الدولار، فيما تحافظ الأسهم العالمية على مسار إيجابي حذر. أما النفط فيظل الأكثر ارتباطاً بتطورات مضيق هرمز.
لا تكمن أهمية تحركات الأسواق في أسعار جلسة واحدة، بل في المسار الذي بدأت ترسمه خلال الأيام والأسابيع الأخيرة. في الأسهم العالمية، يبدو الاتجاه إيجابياً بحذر، بعدما خفّض المستثمرون رهاناتهم على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة في أيلول/سبتمبر. وتستفيد أسهم التكنولوجيا والتعدين من هذا التحول، لكن ضعف بعض البيانات الأميركية والصينية يمنع تشكّل موجة صعود قوية وواسعة.
أما النفط، فيحافظ على اتجاه مرتفع بعد مكاسب بلغت نحو خمسة في المئة خلال الأسبوع السابق. ويتداول "برنت" قرب 89 دولاراً للبرميل، لكن قوة هذا المسار تعتمد على استمرار تعطل الإمدادات؛ إذ يمكن لأي اتفاق يسهّل الملاحة عبر هرمز أن يسحب سريعاً جزءاً من علاوة المخاطر.
في العملات، يتعرض الدولار إلى ضغوط نزولية قريبة الأجل، بعدما تراجعت احتمالات رفع معدلات الفائدة الأميركية. ويصب هذا الاتجاه في مصلحة اليورو، بينما يبقى الين ضعيفاً رغم تحسنه المحدود.
وتبدو المعادن صاحبة الاتجاه الأوضح. فالذهب يواصل التعافي قرب أربعة آلاف و400 دولار للأونصة، مستفيداً من ضعف الدولار والمخاطر السياسية. وتتحرك الفضة في الاتجاه نفسه، مع تقلب أكبر، بينما يقترب النحاس من مستويات قياسية بفعل انخفاض المخزونات وشح المعروض.
نبض