استثمارات بـ25 مليار دولار تدفع للتنفيذ مشروع أنبوب غاز نيجيريا–المغرب
يستهدف المشروع تعزيز التكامل الاقتصادي في غرب أفريقيا عبر دعم توليد الكهرباء والأنشطة الصناعية والتعدينية، إلى جانب ترسيخ موقع المغرب ممراً للطاقة بين القارة الأفريقية والأسواق الأوروبية.
وقّعت الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" اتفاقاً حكومياً يدعم تنفيذ مشروع أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي بين نيجيريا والمغرب تمهيدا لتصدير الغاز إلى أوروبا، الذي تقدر كلفته الاستثمارية بنحو 25 مليار دولار.
ويمهد الاتفاق لتأسيس شركة المشروع، إلى جانب إنشاء هيئة عليا للأنبوب في العاصمة النيجيرية أبوجا، تتولى الإشراف على حوكمة المشروع والتحضير لاستقطاب المستثمرين والتمويل، ويمتد الأنبوب لمسافة تقارب 6900 كيلومتر عبر مسار بري وبحري، لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا عبر 13 دولة في غرب أفريقيا وصولاً إلى المغرب، حيث سيتصل بخط قائم يربط المملكة بإسبانيا ويتيح تصدير الغاز إلى أوروبا.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية المستهدفة للأنبوب نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، سيخصص منها ما يصل إلى 15 مليار متر مكعب للأسواق المغربية والأوروبية، فيما توجه الكميات المتبقية لتلبية احتياجات دول المنطقة.
واكتملت دراسات الجدوى والتصميم الهندسي الأولي والدراسات الفنية والبيئية الرئيسية للمشروع، بما يسمح بالانتقال إلى مراحل التطوير واستكمال ترتيبات التمويل.
ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع في الربع الثاني من عام 2031.
دعم التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة
ويستهدف المشروع، إلى جانب نقل الغاز، تعزيز التكامل الاقتصادي في غرب أفريقيا من خلال توسيع توليد الكهرباء ودعم التنمية الصناعية والتعدينية في الدول التي يمر بها الأنبوب.
واتُّفق على المشروع قبل نحو عشرة أعوام بين المغرب ونيجيريا، فيما يراهن البلدان عليه لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي وترسيخ موقع المغرب جسراً للطاقة بين أفريقيا وأوروبا.
ومن المرتقب أن يوقع المغرب وموريتانيا الاتفاق بصورة مشتركة في مراسم منفصلة تنظم لاحقاً بحضور الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو.
نبض