تحالف مصري ينافس على مشروعات نفطية في عُمان تتجاوز 6 مليارات دولار
ينافس تحالف "بتروجت" و"إنبي" على تنفيذ مشروعات ضمن محفظة أعمال نفطية في سلطنة عُمان تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار، في خطوة تعزز صادرات الخدمات الهندسية المصرية وتدعم الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة.
نجح تحالف شركتي "بتروجت" و"إنبي" المصريتين باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان، تتيح له المنافسة على تنفيذ مشروعات للهندسة والتوريد والإنشاء ضمن محفظة أعمال تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار.
ويمتد الاتفاق لمدة ست سنوات، فيما أصبح التحالف المصري واحداً من أربعة تحالفات ومقاولين عالميين فقط مؤهلين للتنافس عبر مناقصات على تنفيذ مشروعات المحفظة، بحسب بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.
ووقّعت الاتفاقية في مقر شركة تنمية نفط عُمان، أكبر شركة لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في السلطنة، بما يعكس توسع حضور الشركات المصرية في أسواق الطاقة الإقليمية.
ويدعم الاتفاق استراتيجية مصر لتوسيع أعمال شركات قطاع النفط في الخارج، وزيادة صادرات الخدمات الهندسية والفنية، والاستفادة من خبراتها في تنفيذ مشروعات الطاقة الكبرى.
ويعزز التحالف مستهدفات القيمة المحلية المضافة في سلطنة عُمان، من خلال نقل المعرفة وتأهيل الكوادر الهندسية العُمانية، وزيادة مشاركة الشركات المحلية وسلاسل الإمداد الوطنية.
توسع في قطاع النفط والغاز
وطرحت وزارة الطاقة والمعادن العُمانية في أبريل/نيسان خمس مناطق امتياز جديدة في قطاعي النفط والغاز أمام الشركات المحلية والعالمية، بهدف جذب الاستثمارات وتعزيز الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية.
وتستهدف الخطوة تعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، وتوسيع الشراكات مع الشركات العالمية، ودعم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وحافظت سلطنة عُمان على استقرار تدفقات صادراتها النفطية خلال الربع الأول من 2026، رغم اضطرابات الملاحة وارتفاع تكاليف التأمين في المنطقة.
وأشارت وكالتا "موديز" و"ستاندرد آند بورز" إلى أن عُمان أقل تعرضاً نسبياً لتداعيات تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، مستفيدة من منافذ تصدير بديلة لا تمر عبر الممر البحري.
وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاع صادرات النفط العُمانية بنسبة 2.5% خلال الربع الأول من 2026، لتصل إلى 76.85 مليون برميل، فيما بلغ متوسط الإنتاج اليومي نحو 1.034 مليون برميل.
نبض