هيئة كهرباء دبي تتصدر 13 مؤشراً عالمياً وتوسع مشاريع الطاقة النظيفة
ترفع هيئة كهرباء ومياه دبي قدرة مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية إلى أكثر من 8 آلاف ميغاوات بحلول 2030، ضمن خطة لزيادة حصة الطاقة النظيفة إلى 36% من مزيج الطاقة.
تصدرت هيئة كهرباء ومياه دبي 13 مؤشراً عالمياً رئيسياً ضمن مجالات عملها، وفق بيانات الهيئة، مع مواصلة تنفيذ مشاريع في الطاقة النظيفة والشبكات الذكية وأمن الإمدادات لدعم أهداف دبي في الاستدامة.
وسجلت الهيئة متوسط انقطاع للكهرباء بلغ 49 ثانية سنوياً لكل متعامل، فيما بلغ الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء 2%، وفي شبكات المياه 4.4%، كما تجاوزت موثوقية وتوافرية نظام الكهرباء في دبي 99.99%.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، لوكالة الأنباء الإماراتية "وام": إن الهيئة تترجم توجهات دبي إلى مشاريع ونتائج قابلة للقياس، مشيراً إلى أن خططها تستبق متطلبات النمو الاقتصادي والسكاني وتعزز جاهزية الإمارة للمستقبل.
وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية 3,860 ميغاوات، على أن تتجاوز 8,000 ميغاوات بحلول عام 2030، مقارنة بالهدف الأولي البالغ 5,000 ميغاوات.
وتشكل الطاقة النظيفة حالياً أكثر من 21.5% من مزيج الطاقة في دبي، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 36% بحلول عام 2030، دعماً لهدف الوصول إلى 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة بحلول عام 2050.
وتنفذ الهيئة محطة حتا الكهرومائية بتقنية الطاقة المائية المخزنة، الأولى من نوعها في منطقة الخليج، بقدرة 250 ميغاوات وسعة تخزينية تبلغ 1,500 ميغاوات ساعة، وعمر افتراضي يصل إلى 80 عاماً.
وتستثمر الهيئة 7 مليارات درهم، أي نحو 1.9 مليار دولار، في استراتيجية الشبكة الذكية حتى عام 2035، وتشمل ستة محاور رئيسية و19 ممكناً لتحسين كفاءة نقل وتوزيع الكهرباء وتقليل الفاقد وإدارة الأحمال.
وتوظف الهيئة تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها، من بينها «رمّاس»، الموظف الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي أجاب منذ إطلاقه عام 2017 وحتى منتصف حزيران/يونيو 2026 عن أكثر من 13 مليون استفسار.
فاقد أقل مع كلفة تشغيل أدنى
يشير انخفاض الفاقد في شبكات الكهرباء والمياه إلى أن كمية أكبر من الإنتاج تصل فعلياً إلى المستهلك النهائي، بدلاً من ضياعها أثناء النقل والتوزيع. ويكتسب هذا المؤشر أهمية خاصة في قطاع المرافق، لأن خفض الفاقد يساعد على تحسين كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي، ويقلل الحاجة إلى إنتاج إضافي لتعويض الهدر، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على الطاقة والمياه في المدن الكبرى.
نبض