بعد غياب 14 عاماً... فلاي دبي تستأنف رحلاتها إلى حلب
أعلنت فلاي دبي استئناف رحلاتها إلى مطار مدينة حلب السورية بعد توقف دام 14 عاماً، عبر تشغيل رحلات يومية مباشرة اعتباراً من 20 تموز/يوليو الجاري وفق بيان صحفي.
وتصبح حلب بذلك الوجهة الثانية للناقلة في سوريا بعد دمشق، في خطوة تعزز الربط الجوي بين الإمارات وسوريا، وتوسّع شبكة فلاي دبي في الأسواق الإقليمية التي تقول الشركة إنها غير مخدومة بشكل كافٍ.
وقالت الشركة إن إعادة تشغيل خط دبي-حلب تأتي استجابة للطلب على السفر المباشر بين الإمارات وسوريا، خصوصاً من جانب السوريين المقيمين في الإمارات ودول الخليج، بما يسهم في تقليص وقت الرحلات وتسهيل حركة التنقل العائلي والتجاري.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ فلاي دبي، إن استئناف الرحلات إلى حلب يمثل محطة مهمة في توسع الشركة، ويعزز دور دبي مركزاً للطيران يربط الأسواق الإقليمية بحركة مباشرة.
وأضاف الغيث أن الناقلة تواصل العمل على فتح وجهات جديدة تلبي احتياجات المسافرين وتدعم الروابط الاقتصادية والثقافية بين الدول.
وقال حمد عبيدالله، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في فلاي دبي، لوكالة "وام"، إن الشركة سجلت طلباً قوياً منذ استئناف رحلاتها إلى دمشق في صيف العام الماضي، ما شجعها على توسيع خدماتها في السوق السورية.
وأضاف أن تشغيل الرحلات اليومية إلى حلب يوفر خيارات أوسع للمسافرين خلال فترة الذروة الصيفية.
وتأتي الخطوة ضمن توسع أوسع في شبكة فلاي دبي، التي أضافت أخيراً وجهات جديدة، بينها بنغازي في ليبيا وبانكوك في تايلاند، على أن تبدأ رحلاتها إلى بوكارا في نيبال اعتباراً من 23 أيلول/سبتمبر 2026، وفق الشركة.
وتأسست فلاي دبي في عام 2009، وتتخذ من مطار دبي الدولي مقراً لعملياتها، وتعمل على ربط دبي بوجهات إقليمية ودولية، مع التركيز على فتح خطوط مباشرة إلى أسواق ذات طلب مرتفع أو غير مخدومة بشكل كافٍ.
وباستئناف رحلات حلب، توسع الناقلة حضورها في سوريا بعد عودة رحلاتها إلى دمشق، بما يمنح المسافرين بين البلدين خيارات مباشرة إضافية.
نبض