الإمارات تتصدر مؤشراً دولياً لاستقطاب الثروات
تصدرت دولة الإمارات المشهد المالي العالمي مجدداً خلال عام 2026، بعدما جاءت في صدارة الوجهات الأكثر استقطاباً للأثرياء وفق تقرير هينلي للهجرة الخاصة بالثروات لعام 2026، محققة 85.3 نقطة من أصل 100 في مؤشر تنافسية تنقل الثروات.
ويعكس هذا المؤشر الجديد استمرار جاذبية الإمارات للثروات العالمية، في ظل بيئة اقتصادية مستقرة، وتشريعات مرنة، وبنية أعمال قادرة على استيعاب التحولات المتسارعة في الاقتصاد الدولي.
ورصدت وكالة أنباء الإمارات "وام" هذا الأداء عبر عدد من التقارير والمؤشرات الدولية والإقليمية الصادرة خلال النصف الأول من العام، والتي أظهرت تقدماً لافتاً للدولة في مجالات التنافسية وريادة الأعمال وجودة الحياة.
وحافظت الإمارات على ريادتها العالمية في بيئة ريادة الأعمال، بعدما حلت في المرتبة الأولى عالمياً للعام الخامس على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال (GEM) لعام 2025-2026، كما جاءت في المرتبة الأولى بين الاقتصادات مرتفعة الدخل في 8 مؤشرات رئيسية شملت البنية التحتية، والسياسات الحكومية، والضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ونقل البحث والتطوير، وسهولة دخول الأسواق، والتعليم الريادي.
الأولى في التنافسية الدولية
وفي تقرير التنافسية العالمية لعام 2026 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان، جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في محور الأداء الاقتصادي، والخامس عالمياً في التنافسية الشاملة، مع احتفاظها بالمركز الأول إقليمياً للعام العاشر على التوالي، ما يعكس استمرار تقدمها في مؤشرات الكفاءة الحكومية والقدرة الاقتصادية.
كما سجلت الدولة حضوراً لافتاً في المؤشرات الفرعية، بحلولها ضمن العشرة الأوائل عالمياً في 118 مؤشراً، وبين الخمسة الأوائل في 67 مؤشراً رئيسياً وفرعياً، إلى جانب نيلها المركز الأول عالمياً في 21 مؤشراً، من أبرزها غياب البيروقراطية، وقدرة السياسات الحكومية على التكيف، ونسبة التوظيف، وتوافر الخبرات العالمية، وجودة النقل الجوي.
وفي مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026 الصادر عن مؤسسة "براند فاينانس"، واصلت الإمارات حضورها ضمن قائمة أقوى عشر دول عالمياً للعام الرابع على التوالي، كما دخلت للمرة الأولى ضمن أفضل عشر وجهات استثمارية عالمياً، في تأكيد جديد على قوة سمعتها الاقتصادية وجاذبية بيئة الأعمال فيها.
كما تصدرت الإمارات مؤشر الأمان لعام 2026 وفق موقع "نومبيو"، فيما واصلت أبوظبي تصدر قائمة المدن الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر على التوالي منذ عام 2017، في انعكاس لمستويات الاستقرار التي تتمتع بها الدولة.
واحتلت الإمارات أيضاً المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومات وفق تقرير "إدلمان للثقة" لعام 2026، في تأكيد جديد على ثقة المجتمع في السياسات الحكومية وكفاءة منظومة العمل المؤسسي.
وتظهر هذه المؤشرات أن موقع الإمارات التنافسي لم يأتِ من عامل واحد، بل من تراكم أداء في ملفات الاقتصاد والتنظيم والحوكمة والاستقرار.
نبض