إيران... ناقلات النفط تنتظر إذن الحرس الثوري لعبور مضيق هرمز

اقتصاد وأعمال 17-06-2026 | 15:01

إيران... ناقلات النفط تنتظر إذن الحرس الثوري لعبور مضيق هرمز

بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية، نظّمت وكالة الطاقة الدولية عمليات منسّقة للسحب من مخزونات دولها الأعضاء بمقدار 400 مليون برميل، أفرج عن 252 مليوناً منها بحلول 12 حزيران/يونيو.
إيران... ناقلات النفط تنتظر إذن الحرس الثوري لعبور مضيق هرمز
سفن في مضيق هرمز. (أ ف ب)
Smaller Bigger
أفاد التلفزيون الإيراني اليوم الأربعاء بأن 3 ناقلات نفط إيرانية بسعة 5 ملايين برميل في طريقها عبر مضيق هرمز إلى وجهتها التجارية.

وأضاف أن ناقلات النفط الإيرانية الثلاث لا تزال بانتظار الحصول على إذن الحرس الثوري لعبور المضيق.

 

في وقت سابق، ذكر موقع تتبّع حركة الملاحة البحرية "تانكر تراكرز" قبل يومين من توقيع اتفاق بين طهران وواشنطن بأن ناقلات نفط إيرانية منطقة الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ نحو شهرين.

 

ومن المقرّر بأن تبدأ المفاوضات بشأن تسوية نهائية تتطرّق إلى البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الجمعة في منتجع بورغينستوك الجبلي في سويسرا.

 

وأشار موقع "تانكر تراكرز" الذي يرصد شحنات النفط ومخزوناته إلى انطلاق "أولى صادرات النفط الخام الإيرانية منذ شهرين"، مستنداً إلى بيانات تتبّع رقمية دعمتها صور الأقمار الصناعية.


وقال الموقع عبر "إكس" إن "ما لا يقل عن ناقلتي نفط عملاقتين تابعَتين للشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط تحملان اسمي ديونا (9569695) وهيرو2 (9362073)، عبرتا نطاق الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية، وتنقلان معاً ما مجموعه 3,8 ملايين برميل من النفط الخام الإيراني". وأشار في وقت لاحق إلى عبور ناقلة نفط إيرانية ثالثة.

 

ترامب. (أ ف ب)
ترامب. (أ ف ب)

 

في أحدث تصريحاته، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز "مفتوح جزئياً حالياً، وسيُعاد فتحه بالكامل خلال يومين".

أدنى مستوياتها منذ 1990
في السياق، بلغت مخزونات النفط لدول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD) أدنى مستوياتها منذ العام 1990، وفق التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية الصادر الأربعاء.

وفي سياق متّصل، خفّضت الوكالة الدولية بشكل إضافي توقّعاتها للطلب على الخام خلال 2026. ورجّحت انخفاضه بمليون ومئة ألف برميل يومياً، بزيادة قدرها ثلاثة أضعاف عن توقعاتها في أيار/مايو.

وأوردت الوكالة في التقرير "رغم الانخفاض الملحوظ في الطلب على النفط... يتواصل تآكل المخزونات بإيقاع قياسي"، مشيرة إلى أن مخزونات دول منظّمة التعاون، ومن أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، تراجعت بـ163 مليون برميل منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.

وردّاً على الهجوم، أغلقت إيران المضيق الحيوي لحركة الشحن البحري، والذي كان يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خُمس امدادات النفط العالمية. وأثارت هذه الخطوة اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاعاً في أسعار الخام في العالم.

وبهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية، نظّمت وكالة الطاقة الدولية عمليات منسّقة للسحب من مخزونات دولها الأعضاء بمقدار 400 مليون برميل، أفرج عن 252 مليوناً منها بحلول 12 حزيران/يونيو.

وقالت الوكالة "من المتوقّع أن يتباطأ تدفّق المخزونات الطارئة إلى حدّ ما في شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو"، وذلك بعد الإعلان عن تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

لكن تأثير ارتفاع الأسعار سيثقل كاهل الطلب طوال هذا العام، مع توقّع تراجع قدره 1,1 مليون برميل يومياً، مقارنةً بمستويات العام 2025.

وقالت الوكالة "نتوقَّع أن يعود النمو للانتعاش إلى مليوني برميل يومياً في عام 2027، إذ يسهم تطبيع تدفقات التجارة، وانخفاض أسعار النفط، وتحسُّن الآفاق الاقتصادية في التعافي".

تُظهر الأرقام الأولية أن تسليمات النفط في الربع الثاني من 2026 ستسجّل تراجعاً بنحو خمسة في المئة على أساس سنوي، بسبب "ارتفاع أسعار الوقود وصعوبات الإمداد" منذ شباط/فبراير.

وتشير الوكالة إلى أن هذا التراجع الفصلي سيكون الأول منذ 2020.

أفاد التلفزيون الإيراني بأن 3 ناقلات نفط إيرانية بسعة 5 ملايين برميل في طريقها عبر مضيق هرمز إلى وجهتها التجارية.

وأضاف أن ناقلات النفط الإيرانية الثلاث لا تزال بانتظار الحصول على إذن الحرس الثوري لعبور المضيق.