الاتحاد للطيران تعتزم شراء عشرات الطائرات عريضة البدن واستعادة معدلات ما قبل الحرب
الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران أعلن خططاً لزيادة الرحلات 8% وشراء عشرات الطائرات عريضة البدن، مع استعادة كامل طاقتها التشغيلية بعد خفض مارس بسبب الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
تتوقع شركة الاتحاد للطيران استعادة طاقتها الاستيعابية إلى مستويات ما قبل الحرب خلال الشهر الجاري، في ظل خطط لزيادة الرحلات وتوسيع أسطولها من الطائرات عريضة البدن.
وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للشركة، في تصريحات صحافية، إن "الاتحاد" تعتزم شراء عشرات الطائرات عريضة البدن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وذلك على هامش اجتماع عالمي لرؤساء شركات الطيران في ريو دي جانيرو.
زيادة الرحلات من الأسبوع المقبل
وأضاف أن الشركة تستهدف زيادة عدد رحلاتها بنحو 8% بحلول منتصف الشهر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ضمن مساعيها لاستعادة مستويات التشغيل تدريجياً.
وأوضح نيفيس أن الاتحاد بدأت بالفعل إعادة تشغيل رحلاتها بعد تقليصها في مارس الماضي، على خلفية اتساع نطاق الحرب في المنطقة وارتفاع أسعار الوقود، مؤكداً أن الشركة تركز حالياً على تحسين كفاءة التشغيل بدلاً من خفض التكاليف عبر تقليص الرحلات.
وأشار إلى أن أكبر تكلفة هي تشغيل طائرة فارغة، ما يدفع الشركة إلى التركيز على رفع نسب الإشغال وتفادي الرحلات غير الممتلئة.
في حين شهد قطاع الطيران في المنطقة خلال الأشهر الماضية ضغوطاً متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود، ما دفع عدداً من شركات الطيران إلى تعديل جداول رحلاتها وخفض السعة التشغيلية مؤقتاً.
وفي المقابل، عاد الطلب على السفر الجوي للارتفاع تدريجياً مع تحسن الظروف التشغيلية واستقرار نسبي في الأسواق، ما شجع شركات الطيران في الخليج العربي، ومنها الاتحاد على استئناف خطط التوسع وزيادة الرحلات وتعزيز أساطيلها لمواكبة النمو المتوقع في حركة السفر.
نبض