الإمارات تطلق برنامجاً للتعاون الفضائي الدولي وتدرس خطة لتطوير أقمار سيادية
يدرس المجلس الأعلى للفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة خطة لتطوير كوكبة أقمار سيادية لتعزيز قدرات الاستخبارات الفضائية المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي. كما أصدر قراراً بإطلاق برنامج "التعاون الفضائي الدولي" بقيمة مليار درهم (272 مليون دولار) لدعم البحث والتطوير في قطاع الفضاء، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتمكين الكفاءات الوطنية، حسب القرارات الصادرة عن اجتماع المجلس.
يمول البرنامج شراكات استراتيجية بين مؤسسات بحثية وأكاديمية وشركات وطنية ودولية لتسريع تطوير تقنيات فضائية متقدمة ونقل المعرفة وتحويل نتائج البحث إلى صناعات قابلة للتسويق.
ويركّز على توطين التصنيع الفضائي وتطوير براءات اختراع وطنية، وتأهيل كوادر متخصصة، ودعم مشاريع الاستخبارات الفضائية المدعمة بالذكاء الاصطناعي وبناء كوكبات أقمار سيادية تبنى وتُشغّل داخل الدولة.
أوضح المجلس أن فرص التوسع في سوق الفضاء العالمي الذي بلغ نحو 613 مليار دولار في 2024، مع توقعات بالوصول إلى نحو 780 مليار دولار بحلول 2033 ما يعزز فرص الإمارات في توسيع حضورها في الأسواق والتقنيات الفضائية المستقبلية.
وفق وكالة أنباء الإمارات (وام) استعرض مركز محمد بن راشد للفضاء خلال الاجتماع مشاركة الدولة في برنامج "أرتميس" ومساهماتها في البنية التحتية اللازمة لدعم وجود بشري مستدام على سطح القمر، كما قدمت شركة "أوربت ووركس" خطة لتطوير كوكبة أقمار سيادية لتعزيز قدرات الاستخبارات الفضائية المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي.
نبض