الدولار يستقرّ مع صعود النّفط وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركيّة
تزايدت الضغوط على الأسواق العالمية مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتراجع الين واليوان، وسط مخاوف من استمرار التضخم وتشديد السياسة النقدية لفترة أطول.
استقر الدولار أمام معظم العملات الرئيسية الاثنين، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط وموجة بيع السندات العالمية رهانات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في الولايات المتحدة.
وسجل اليورو 1.1621 دولار في أحدث التداولات، فيما تراجع الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً إلى 1.3320 دولار.
وانخفض الدولار الأسترالي، المرتبط بشهية المخاطرة، 0.2% إلى 0.7132 دولار أميركي، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5837 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 99.325 نقطة.
جاء ذلك مع ارتفاع أسعار النفط، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، إلى جانب تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وزادت موجة بيع السندات العالمية الضغوط على الأسواق، بعدما أثار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف جديدة بشأن التضخم، ما عزز توقعات استمرار البنوك المركزية الكبرى في تشديد السياسة النقدية.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.6310%، بينما بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.1020%، بالقرب من أعلى مستوياتهما منذ شباط/فبراير 2025.
وتشير بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى أن المستثمرين يتوقعون الآن بأكثر من 50% رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بحلول كانون الأول/ديسمبر.
ويتابع المستثمرون أيضاً اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغداً الثلاثاء، وسط مساعٍ لبحث تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
في آسيا، تراجع الين إلى 158.97 يناً للدولار، وهو أضعف مستوى منذ 29 نيسان/ابريل، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وقال مصدر حكومي ياباني مطلع لـ"رويترز" إن الحكومة ترجح إصدار أدوات دين جديدة لتمويل ميزانية إضافية تهدف إلى تخفيف التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط.
وانخفض اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.8150 يوان للدولار، بعدما أظهرت بيانات صدرت الاثنين تباطؤ زخم النمو الاقتصادي في الصين خلال نيسان/أبريل.
ولم تحقق الاجتماعات التي عقدت الأسبوع الماضي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تقدماً ملموساً، ما أبقى المخاوف التجارية والاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم دون انفراج واضح.
خمس حقائق رئيسية
خام برنت تجاوز 110 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه بأكثر من 1%.
مؤشر الدولار استقر عند 99.325 نقطة.
عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بلغ 4.6310%.
الأسواق تسعر احتمالاً يتجاوز 50% لرفع الفائدة الأميركية بحلول كانون الأول/ديسمبر.
الين سجل 158.97 للدولار، وهو أضعف مستوى منذ 29 نيسان/أبريل.
نبض