"بلاك روك" و"أدنوك" و"لِعماد" و"تماسيك" تُطلق شراكة بنية تحتية بـ30 مليار دولار في الخليج ووسط آسيا
أربع مؤسسات كبرى تُشكّل منظومة استثمارية تستهدف الطاقة والنقل والمياه في دول الخليج وآسيا الوسطى، في ظلّ تنافس متصاعد على أصول البنية التحتية الإقليمية.
أعلنت كلٌّ من شركة "غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز" (GIP) التابعة لمجموعة "بلاك روك"، وشركة العماد القابضة "لِعماد" المنصة السيادية الاستثمارية لحكومة أبوظبي، ومجموعة "أدنوك"، وشركة "تماسيك القابضة" السنغافورية، عن إطلاق شراكة استثمارية مشتركة في قطاع البنية التحتية، تستهدف نشر استثمارات تبلغ قيمتها الإجمالية 30 مليار دولار، من أبوظبي.
وبحسب بيان صحافي، تتمحور الشراكة حول الاستثمار في أصول البنية التحتية القائمة وتلك تحت الإنشاء، عبر قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والمياه وإدارة النفايات، في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة وسط آسيا، إضافةً إلى فرص محددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يُشار إلى أن الشراكة لا تزال تخضع لاستكمال الاتفاقيات النهائية، ولم يُكشف بعد عن جدول زمني محدّد للإغلاق أو آلية توزيع الحصص بين الأطراف.
وقال بايو أوغونليسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـGIP، إن الشراكة تعكس "التزاماً راسخاً بدعم الاستثمار في منطقة الخليج ووسط آسيا"، مؤكّداً التركيز على مشاريع بمعايير عالمية "لتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم النموّ".
وأشار جاسم بوعتابه الزعابي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"لِعماد"، إلى أن القطاع يحتلّ "ركيزة رئيسية" في استراتيجية الشركة، مستنداً إلى عوامل هيكلية تدفع الطلب، أبرزها التوسّع الحضري والتحوّل الرقمي وتحسّن الإنتاجية في الأسواق المستهدفة.

وأكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك، أن الشراكة تهدف إلى "تنفيذ استثمارات منضبطة" تستفيد من خبرة الشركة في تطوير البنية التحتية وإدارتها وتمويلها.
وأبدى تشيا سونغ هوي، الرئيس التنفيذي لتماسيك غلوبال إنفستمنتس، اهتماماً بـ"الفرص العالية الجودة" التي توفرها الأسواق الخليجية في ظلّ الطلب المتصاعد على البنية التحتية الحديثة.
نبض