الإمارات تعتزم الاستثمار في مناطق حرّة في سوريا
الدولتان قد أعلنتا خلال عام سلسلة مشاريع بمليارات الدولارات، أبرزها استثمارات "إيجل هيلز" بـ50 مليار دولار، ومشاريع الحبتور السياحية بـ1.5 مليار دولار
أعلن ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، توجه الإمارات وسوريا نحو تعاون متجدد يحول الإمكانيات إلى إنجازات واقعية مثل ضخ استثمارات في مناطق حرة مشتركة، لتعزيز الارتباطات الاستثمارية عبر شراكات حيوية في السياحة والزراعة والتكنولوجيا بدور محوري للقطاع الخاص.
انطلق المنتدى الاستثماري السوري-الإماراتي يوم أمس في دمشق برعاية هيئة الاستثمار السورية، لاستكشاف آفاق هذه الشراكة المتقدمة وترجمة الفرص إلى برامج تنفيذية تشمل تطوير مناطق حرة.
وكانت الدولتان قد أعلنتا خلال عام سلسلة مشاريع بمليارات الدولارات، أبرزها استثمارات "إيجل هيلز" بـ50 مليار دولار، ومشاريع الحبتور السياحية بـ1.5 مليار دولار، ومذكرة بين موانئ دبي العالمية وميناء طرطوس بـ800 مليون دولار، وحصة لموانئ أبو ظبي في ميناء اللاذقية بـ22 مليون دولار، بالإضافة إلى اتفاق "دانة غاز" لتطوير الحقول السورية.
وأكد محمد العبّار، مؤسس مجموعة إعمار العقارية، خلال المنتدى، أن الاستثمار السياحي في سوريا واعد، متوقعاً رفع عدد السياح إلى 8 ملايين خلال 5 سنوات، مع بدء مشاريع إعمار على الساحل السوري خلال 6 أشهر بقيمة تتراوح بين خمسة إلى سبعة مليارات دولار لخلق 400 ألف وظيفة، وتأسيس شركة لإدارة الاستثمارات في سوريا.
من جانبه، اعتبر مازن ديروان، رئيس اتحاد غرف الصناعة، أن التبادل التجاري الحالي بـ1.3 مليار دولار ضئيل ويجب مضاعفته 10 مرات، متوقعاً نمواً اقتصادياً سورياً بنسبة 10% هذا العام بعد 5% الماضي مدعوماً برفع العقوبات الأميركية.
نبض