سوريا تُطلق أول تنقيب نفطي بحري مع "شيفرون" الأميركية و"يو سي سي" القطرية
يندرج المشروع ضمن جهود الحكومة السورية الجديدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة المتضرّر من الحرب الأهلية والعقوبات السابقة، وأوضحت الشركة المملوكة للدولة إتمام تحديد المنطقة البحرية، ممهّداً لتوقيع العقود النهائية وإطلاق العمليات الفنية.
أفادت الشركة السورية للبترول يوم أمس الاثنين بتحديد دمشق موقعاً بحرياً في مياهها الإقليمية شرق المتوسط لأول مشروع تنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة، بالشراكة مع "شيفرون" الأميركية و"يو.سي.سي القابضة" القطرية وفق ما نشرته وكالة "رويترز".
ويندرج المشروع ضمن جهود الحكومة السورية الجديدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة المتضرر من الحرب الأهلية والعقوبات السابقة، وأوضحت الشركة المملوكة للدولة إتمام تحديد المنطقة البحرية، ممهداً لتوقيع العقود النهائية وإطلاق العمليات الفنية صيفاً.
وأبرمت "شيفرون" اتفاقية مبدئية في 12 شباط/ فبراير 2026 مع الشركة السورية و"يو.سي.سي" لدراسة إمكانيات التنقيب قبالة السواحل السورية، وهذه الخطوة تمثل أولى مشاركاتها في هذا القطاع.
وتُشرف "شيفرون" حالياً على حقل "ليفياثان" الضخم للغاز قبالة إسرائيل، أهم أصولها الإقليمية.
وأظهرت شركات أميركية أخرى اهتماماً متزايداً بمشاريع النفط والغاز في سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد نهاية 2024 بعد حرب استمرت 14 عاماً.
نبض