أول ناقلة غاز تمر عبر هرمز منذ اندلاع الحرب الإيرانية

اقتصاد وأعمال 28-04-2026 | 12:05

أول ناقلة غاز تمر عبر هرمز منذ اندلاع الحرب الإيرانية

عبور ناقلة واحدة، في حال تأكيده، قد يشكّل إشارة إيجابية لسوق الغاز، لكنه يظل مؤشراً أولياً لا يضمن عودة الحركة إلى طبيعتها.

أول ناقلة غاز تمر عبر هرمز منذ اندلاع الحرب الإيرانية
أول ناقلة غاز تمر عبر هرمز (أ ف ب)
Smaller Bigger

في تطور قد يحمل دلالات مبكرة على تحسّن حركة الشحن في الخليج، أظهرت بيانات تتبّع السفن أن ناقلة غاز طبيعي مسال، تديرها أدنوك، عبرت مضيق هرمز، ويُعتقد بأنها باتت قريبة من السواحل الهندية.

إذا تأكّدت هذه المعطيات، فستكون هذه أول ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المسال تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 شباط/ فبراير، في وقت لم تصدر فيه "أدنوك" أيّ تعليق رسمي على هذه المعلومات.

الناقلة، التي تبلغ سعتها نحو 136 ألف متر مكعب، وتديرها "أدنوك" للخدمات اللوجستية، كانت قد رُصدت آخر مرة في الخليج أواخر آذار/ مارس، قبل أن تظهر بيانات صادرة عن منصات تتبّع مثل ICIS و Marine Traffic وLSEG موقعها قبالة الساحل الغربي للهند، ما يرجّح عبورها المضيق بعد انقطاع إشارتها لأسابيع.

وفي هذا السياق، أوضح أليكس فرولي، الخبير والمحلل في مواضيع الغاز الطبيعي المسال في ICIS، بأن الموقع المذكور لم يُظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على تلاعب بالبيانات، مع الإشارة إلى أن أخطاء الإشارة أو انتحال المواقع تبقى احتمالات قائمة.

وأضاف أن عبور ناقلة واحدة، في حال تأكيده، قد يشكّل إشارة إيجابية لسوق الغاز، لكنه يظلّ مؤشراً أوّلياً لا يضمن عودة الحركة إلى طبيعتها، في ظل وضع أمني سريع التقلّب.

وكانت محاولات سابقة لناقلات قطرية لعبور المضيق خلال نيسان/ أبريل قد باءت بالفشل، فيما نجحت ناقلة عمانية فارغة في العبور في وقت سابق من الشهر نفسه، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه الملاحة في هذاالممر الحيوي.

الأكثر قراءة

لبنان 9/10/2026 1:04:00 PM
حدّد القرار شروطاً فنية لتركيب الألواح على أسطح الأبنية.
لبنان 9/10/2026 2:44:00 PM
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام... ماذا يعني القرار؟
لبنان 9/10/2026 8:05:00 PM
وزارة الطاقة تؤكد أن القرار المتعلق بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية بأقل من 1.5 ميغاوات موقت، ولا يستحدث تكاليف إضافية على المواطنين.
لبنان 9/10/2026 9:24:00 PM
رصد نظام الإنذار زلزالاً في جنوب لبنان عقب التفجير الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر بلغت قوته 4.1 درجة على مقياس ريختر.