الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها بعد الإغلاق
استأنفت الخطوط الجوية الكويتية تشغيل رحلات محدودة من مطار الكويت الدولي، بعد فترة إغلاق فرضتها تداعيات الحرب الإيرانية، والتي تسببت أيضاً بأضرار في البنية التحتية للمطار، أبرزها إصابة نظام الرادار بطائرة مسيّرة في 15 آذار/ مارس الماضي.
وكانت الكويت قد أعادت فتح مجالها الجوي يوم السبت، في خطوة تمهّد لعودة تدريجية لحركة الطيران. وأوضح الشيخ حمود الصباح رئيس الإدارة العامة للطيران المدني ، في منشور على منصة "إكس"، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف العمليات التشغيلية، وصولاً إلى العودة الكاملة للمطار في الفترة المقبلة.
وبدأت الخطوط الجوية الكويتية، الناقل الوطني، تشغيل رحلاتها مجدداً يوم الأحد من مبنى الركاب رقم 4، مع وجهات أولية شملت القاهرة وعمّان ودلهي ومومباي ومانيلا. وأكد عبد الوهاب الشطي الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أن وتيرة التشغيل ستتوسع تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة.
وتسعى الشركة إلى إعادة ربط نحو 35 وجهة خلال الأسبوع الجاري، بعدما أعادت بالفعل تشغيل 13 مساراً، فيما تنتظر مسارات إضافية الموافقات اللازمة.

في موازاة ذلك، شغّلت شركة "طيران الجزيرة"، المدرجة في بورصة الكويت، ست رحلات من مبنى الركاب رقم 5 إلى بيروت والقاهرة وإسطنبول ومومباي، نقلت عبرها أكثر من ألفي راكب يوم الأحد. واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة، باراثان باسوباثي، أن هذه الرحلات تمثل محطة مفصلية في استعادة الربط المباشر من الكويت.
كما أعلنت الشركة جدولاً يتضمن 48 رحلة حتى الثاني من أيار/ مايو، إلى وجهات تشمل بيروت والقاهرة وإسطنبول ومومباي وعمّان ودمشق ودلهي وكوتشي وجدة والرياض.
وفي انتظار استكمال الجاهزية الكاملة، ستستمر بعض الرحلات إلى وجهات أخرى عبر الدمام، مع تشغيل رحلات مباشرة ضمن نطاق زمني محدود من مباني الركاب. والمساهمون الرئيسيون في "طيران الجزيرة" هم مجموعة بودي وجاسم محمد الموسى للتجارة العامة.
والجدير ذكره، ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 48% خلال العام الماضي.
نبض