ترامب: ندرس إمكانية ترتيب خط مقايضة عملات مع أبوظبي
في مؤشر جديد إلى متانة العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده تدرس إمكانية ترتيب خط مقايضة عملات مع أبوظبي، في خطوة قال إنها تأتي دعماً لـ"حليف جيد".
وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أكد ترامب أن واشنطن تنظر في هذا الخيار، مضيفاً: "لقد كانت دولة جيدة، وحليفاً جيداً لنا"، مشيراً إلى أهمية الدور الاقتصادي الذي تلعبه الإمارات بالنسبة للولايات المتحدة، ولا سيما في ضوء استثماراتها الكبيرة.
وبحسب ما نقلته "رويترز"، جاء هذا التوجه بعد طلب غير رسمي من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لترتيب اتفاق مقايضة، يتيح له استبدال الدرهم بالدولار في حال أدت تداعيات الحرب مع إيران إلى ضغوط اقتصادية طويلة الأمد.
ويُعد خط مقايضة العملات اتفاقاً بين بنكين مركزيين لتبادل العملات، بما يسمح بتوفير السيولة عند الحاجة. وفي حال إقراره، سيتمكن المصرف المركزي الإماراتي من الحصول على الدولار من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، لتغذية النظام المالي المحلي وتفادي أي نقص محتمل، على أن تُعاد الأموال في موعد لاحق مع فوائد متفق عليها.
في المقابل، سارع سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، إلى التقليل من دلالات الخطوة، مؤكداً أن أي حديث عن حاجة بلاده إلى دعم مالي خارجي "قراءة خاطئة للوقائع"، ومشدداً على أن الشراكة بين البلدين تقوم على المصالح المتبادلة لا على الاعتماد.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ستواصل ازدهارها "لعقود مقبلة"، في ظل ما وصفه بإحدى أهم الشراكات الاقتصادية في العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن إنشاء خطوط مقايضة لا يعني بالضرورة وجود أزمة سيولة، بل يُستخدم غالباً كإجراء احترازي، علماً أن الاحتياطي الفيدرالي يحتفظ باتفاقات مماثلة دائمة مع عدد من البنوك المركزية الكبرى، بينها تلك التابعة لمنطقة اليورو والمملكة المتحدة واليابان وكندا وسويسرا.
نبض