أبوظبي تدرس توحيد استثماراتها في الصين لتفادي تضارب الصفقات
تتجه أبوظبي إلى إعادة هيكلة حضورها الاستثماري في الصين، مع دراسة دمج أصول صندوقين سياديين في كيان واحد، في خطوة تهدف إلى الحد من التنافس الداخلي على الفرص الاستثمارية داخل السوق الصينية.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة، فإن الكيان الجديد المزمع إنشاؤه سيكون مملوكاً بشكل مشترك بين مبادلة للاستثمار وشركة عماد القابضة، ضمن توجه أوسع لتعزيز التنسيق بين أدوات الاستثمار السيادي للإمارة في الخارج.
وتسعى هذه الخطوة إلى توحيد الجهود الاستثمارية وتفادي دخول صناديق أبوظبي في منافسة مباشرة على الصفقات نفسها، في وقت تكثّف فيه الإمارة توسعها في السوق الصينية، التي تُعد من أبرز الوجهات الاستثمارية العالمية.
ولا تزال تفاصيل الكيان الجديد، بما في ذلك حجم الأصول التي ستُنقل إليه وخطته التشغيلية، قيد البحث، وفقاً للتقرير.
في السياق، يرأس صندوق عماد ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، الذي يشرف على استثمارات متنوعة داخل الإمارات وخارجها، تشمل قطاعات البنية التحتية والعقارات والخدمات المالية والتكنولوجيا والنقل الحضري والمدن الذكية.
وترتبط شركة عماد بعلاقات استثمارية مع الصين عبر مجموعة أبوظبي للتنمية القابضة (ADQ)، التي استحوذت عليها في كانون الثاني/ يناير الماضي، ما يعزز حضورها في السوق الآسيوية.
في المقابل، يقود خلدون المبارك شركة مبادلة، إلى جانب توليه رئاسة شركة الاستثمار التكنولوجي MGX، وعضوية مجالس إدارة كل من أدنوك وG42، ما يعكس تشابك الأدوار القيادية في المنظومة الاستثمارية لأبوظبي.
نبض