اليابان تسحب من احتياطاتها النفطية مع تصاعد أزمة الإمدادات
بدأت اليابان فعلياً استخدام مخزوناتها النفطية الاستراتيجية منذ 16 آذار، في خطوة تعكس تصاعد القلق من اضطرابات الإمدادات العالمية، على أن تتوسّع هذه الإجراءات مع إعلان حكومي مرتقب بفتح مخزونات إضافية بحلول 26 آذار.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، أنّ طوكيو ستلجأ إلى المخزونات النفطية المشتركة التي تحتفظ بها شركات أجنبية داخل البلاد، ضمن خطة طوارئ تهدف إلى تعويض النقص الناتج عن تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
وتشمل الخطوة استخدام كمّيات تكفي لتغطية نحو خمسة أيام من الاستهلاك، في مؤشر إلى حجم الضغوط التي تواجهها ثالث أكبر اقتصاد في العالم على صعيد أمن الطاقة. وأفادت المعطيات بأن ثلاث ناقلات نفط، في طريقها إلى اليابان، لا تمرّ عبر مضيق هرمز، في محاولة للالتفاف على القيود اللوجستية الحالية.
وتأتي هذه التحرّكات في ظلّ دعوات متزايدة من قطاع النفط للإفراج عن مزيد من الاحتياطات، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وكانت أسعار النفط قد قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، حيث وصل خام برنت إلى نحو 103 دولارات للبرميل الواحد، ضمن المخاوف من أزمة إمدادات طويلة الأمد، ودفع الدول المستوردة، وفي مقدمتها اليابان، إلى تفعيل خطط الطوارئ لضمان استقرار السوق المحلية.
نبض