لا يأبه لمضيق هرمز... "جيل زد": لماذا تتأخر طلبياتي من "شي إن"؟
تحولت حرب إيران اليوم إلى حرب اقتصادية بامتياز، تضرب "جيل زد" الأكثر استهلاكاً. فأفراد هذا الجيل لا يهمهم ارتفاع أسعار الوقود أو الضغوط النفسية، إنما تزعجهم الخزائن شبه الفارغة وتأخر وصول طلبياتهم من مواقع التسوّق الإلكترونية، وأبرزها "Shein".
فهذا الجيل الذي يشمل المولودين بين عامي 1997 و2012 قوة شرائية مؤثرة في عالم التجزئة، إذ نشأوا بوصهم جيلاً رقمياً أصيلاً، وهذا يجعلهم على دراية كاملة بالتقنية ومنصات التجارة الإلكترونية، ولا يهتمون فعلياً لارتفاع تكاليف المعيشة والديون الطلابية، إذ يملكون قوة شرائية كبيرة ومتنامية.
ما يحكى اليوم عن تداعيات أقفال مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية هو في أدنى سلم أولوياتهم... فوصول طلبهم من "شي إن" سريعاً أهم كثيراً من خسائر "شل" أو "إكسون موبيل"، ومن سلاسل الإمداد، واسباب التأخير في الشحن.
يمرّ جزء كبير من حركة الشحن بين آسيا والشرق الأوسط عبر هرمز، ومع تصاعد التوترات في المنطقة أصبحت عمليات الشحن أكثر حذراً وبطئاً، ما ينعكس تأخيراً في وصول الطلبات.
تحاول خدمة العملاء في "شي إن" تهدئة المخاوف، مؤكدة أن الطلبات لا تزال قيد المعالجة وستصل بشكل طبيعي، رغم التأخيرات الحالية. وعند الاستفسار عن تأثير توترات مضيق هرمز، جاء الرد: "لا داعي للقلق، لا توجد أي مشكلة في ذلك".
نبض