ارتفعت أسعار النفط مجدداً اليوم مع عودة المخاوف حول أمن الإمدادات، خصوصاً مع استمرار التوتر في الخليج وتعطّل أو تقييد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
السبب الأساسي هو الخوف من نقص الإمدادات، وليس النقص الفعلي بالضرورة. فالأسواق تتحرك على التوقعات، وهذا يعني إذا خاف المتعاملون من توقف النفط، يرتفع السعر فوراً. وأي تصريح يدل على توقف قريب للحرب يريح أسواق النفط.
أهم الأسباب الحالية
• التوتر في المنطقة
• تهديد ناقلات النفط في الخليج
• تقييد المرور في مضيق هرمز
• لا دلائل حقيقية بعد على مفاوضات جارية بين واشنطن وطهران
• مخاوف فعلية من إطالة أمد الأزمة
هذه الأسباب تدفع المتداولين إلى رفع الأسعار تحسباً لأي نقص في النفط العالمي.

لماذا مضيق هرمز مهم جداً؟
يمر عبر هذا المضيق أكثر من 20% من النفط العالمي، أي نحو خُمس النفط الذي يستهلكه العالم، وإغلاقه أدى مباشرة إلى قفزة في الأسعار عالمياً، زادت عن 47% منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير.
ويشير بعض التقديرات إلى أن تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز أدى إلى:
• توقف جزء من الإنتاج
• امتلاء المخازن
• اضطرار بعض الدول لاستخدام الاحتياطي الاستراتيجي
• ارتفاع أسعار الوقود في آسيا وأوروبا
إلى أي مستويات وصل النفط؟
في آذار/مارس الجاري، وصل النفط إلى نحو 119 دولاراً للبرميل، ثم استقر قرب 100 دولار مع توقع استمرار التقلبات طالما أزمة هرمز مستمرة.
الخلاصة
العلاقة اليوم واضحة جداً: التوتر في الخليج يشكل خطراً على الملاحة في مضيق هرمز، وهذا يثير خوفاً على الإمدادات، فيرتفع سعر برميل النفط، فنواجه تضخماً عالمياً.
لهذا السبب، كل خبر سياسي أو عسكري في الخليج اليوم يؤثر فوراً على سعر النفط في العالم.
نبض