بسبب تداعيات الحرب... الإمارات تخفف بعض القيود الضريبية عن الوافدين

اقتصاد وأعمال 18-03-2026 | 11:39

بسبب تداعيات الحرب... الإمارات تخفف بعض القيود الضريبية عن الوافدين

تدرس الإمارات تعديل قواعد الإقامة الضريبية للمقيمين الأجانب، بهدف استقطاب من غادروا البلاد عقب اندلاع الصراع مع إيران، وتشجيعهم على العودة.

بسبب تداعيات الحرب... الإمارات تخفف بعض القيود الضريبية عن الوافدين
الامارات (أ ف ب)
Smaller Bigger

في خطوةٍ تعكس مرونةً استثنائية في التعامل مع تداعيات التوترات الإقليمية، تدرس الإمارات العربية المتحدة تعديل قواعد الإقامة الضريبية للمقيمين الأجانب، بهدف استقطاب من غادروا البلاد عقب اندلاع الصراع مع إيران، وتشجيعهم على العودة.


وبحسب "فايننشال تايمز" البريطانية، تميل السلطات إلى تخفيف القيود المرتبطة بعدد الأيام التي يتعيّن على المقيمين قضاؤها داخل الدولة للحفاظ على وضعهم الضريبي المميز. ويُتوقع أن تُعالج هذه الحالات بصورةٍ فردية، من دون اللجوء إلى إعفاءاتٍ شاملة، على أن يُؤخذ في الحسبان ظرف "القوة القاهرة" الذي فرضه النزاع.


وتكتسب هذه الخطوة أهميةً خاصة في دبي، التي رسّخت موقعها كمركزٍ مالي إقليمي جاذبٍ للأثرياء، مستفيدةً من غياب ضريبة الدخل، والاستقرار الأمني، وسهولة الوصول إلى الأسواق ورؤوس الأموال.


حالياً، يعتمد النظام الضريبي في الإمارات على مسارين أساسيين: الأول، يفرض على الفرد الإقامة لمدة 183 يوماً خلال 12 شهراً متتالياً، فيما يكتفي الثاني بـ90 يوماً في حال توافر روابط وثيقة، كوظيفةٍ ثابتة أو سكنٍ دائم. غير أن معيار "مركز الحياة" يظل عاملاً حاسماً، إذ يتيح منح الإقامة الضريبية لمن يثبت أن مركز مصالحه المالية والشخصية يتمحور داخل الدولة.


وفي هذا السياق، تعمل الهيئة الاتحادية للضرائب بالتنسيق مع الجهات المختصة، ولا سيما منها هيئة الهوية والجنسية، على إعادة تقييم هذه الضوابط بما يوازن بين الجاذبية الاستثمارية والاعتبارات التنظيمية، في مرحلةٍ دقيقة تسعى فيها الدولة إلى الحفاظ على موقعها كمقصدٍ أول لرؤوس الأموال في المنطقة.

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.